قال مسؤولون بالكونغرس وبوزارة الخارجية الأمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب رفعت الحظر عن مساعدات أمنية للبنان تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار، وذلك بعد أكثر من شهر من إعلام أعضاء الكونجرس بحجبها.
كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الكونغرس في 31 تشرين الأول بأن مكتب الميزانية بالبيت الأبيض ومجلس الأمن القومي قررا حجب هذه المساعدات العسكرية، دون تقديم أي تفسير، لكن العديد من المحللين اشاروا الى أن السبب هو تشكيل حكومة بمشاركة حزب الله، الذي تعتبره الولايات المتحدة ذراعًا لايران وتسعى لتقويض دوره السياسي في لبنان، وتطالب بالغاء دوره كلاعب مركزي في السياسة اللبنانية كشرط لتحويل هذه المساعدات التي من المفترض أن توجّه للجيش اللبناني.
وطالب أعضاء الكونغرس الإدارة بتوضيح سبب قرار حجب المساعدات الذي شبّهه البعض بحجب مساعدات أمنية تقرب من 400 مليون دولار لأوكرانيا كان الكونغرس قد أقر أيضا تقديمها. وعارض العديد من أعضاء الكونغرس بقوة حجب المساعدات للبنان بزعم أنها ضرورية لدعم الجيش اللبناني، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة.
وقال مساعدون بالكونغرس يوم الاثنين إن الإدارة لم تقدم بعد تفسيرا لقرار حجب الأموال التي كان الكونجرس ووزارة الخارجية قد وافقا عليها. وقالوا إن مكتب الميزانية بالبيت الأبيض أفرج عن الأموال يوم الأربعاء الماضي وإن الإدارة بدأت في إضفاء اللمسات الأخيرة على العقود المتعلقة بكيفية إنفاقها.
وأكد مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية الإفراج عن الأموال لكنه أحجم عن تقديم تفسير لقرار تعليقها أو قرار الرجوع عن ذلك سوى الإشارة إلى تصريحات أدلى بها وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل في الآونة الأخيرة.
كان هيل قد قال خلال شهادة بالكونغرس إن هناك خلافات في الرأي حول جدوى المساعدات الأمريكية للقوات المسلحة اللبنانية. فيما اعتبر مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأمريكية، أن الجيش اللبناني "شريك رائع للولايات المتحدة" في التصدي للتطرف.
ويستضيف لبنان آلاف اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا.





.jpg)