دان السيناتور اليساري الأمريكي بيرني ساندرز، في بيان له، مزاعم نتنياهو التي تتهم الطلاب المشاركين بالاحتجاجات ضد العدوان في الجامعات الأمريكية بـ"معاداة السامية"، معلنًا: "محاسبتكم على أفعالكم ليست معاداة للسامية".
وخاطب ساندرز نتنياهو أن "القول إن حكومتك المتطرفة قتلت 34 ألفا وأصابت أكثر من 77 ألفًا، 70% منهم من الأطفال والنساء، في 6 أشهر ليس معاداة للسامية ولا مناصرة لحركة حماس".
وتابع أن إدانة تدمير حكومة نتنياهو لجامعات ومدارس غزة وحرمان 625 ألفا من التعليم، ليس عداء للسامية.
وأكّد: "القول إنك دمرت بنية غزة التحتية ونظامها الصحي و221 ألف مسكن ليس عداء للسامية".
وتابع ساندرز، الذي فقد أفراد الأسرة في الهولوكوست النازية: "إن معاداة السامية هي شكل من أشكال التعصب الشريرة والمثيرة للاشمئزاز التي تسببت في ضرر لا يوصف للملايين من الناس".
وأضاف: "لكن، من فضلك، لا تهين ذكاء الشعب الأمريكي من خلال محاولة تشتيت انتباهنا عن سياسات الحرب غير الأخلاقية وغير القانونية لحكومتك المتطرفة والعنصرية. لا تستخدم معاداة السامية لنقل الانتباه من لائحة الاتهام الجنائي الذي تواجهه في الإسرائيلية المحاكم ".
وجاء بيان ساندرز بعد يوم من وصف نتنياهو زورًا المتظاهرين الطلاب الذين يتحدثون ضد عدوان إسرائيل الكارثي على غزة بأنها "الغوغاء المعاديين للسامية" وشبّه المظاهرات بـ "ما حدث في الجامعات الألمانية في ثلاثينيات القرن العشرين".

.jpg)




