تظاهر الآلاف في شوارع عاصمة البيرو ليما، الليلة الماضية، احتجاجًا على الحكومة الجديدة والرئيسة دينا بولوارتي بعد اشتباكاتٍ دامية مستمرة منذ أسابيع.
واندلعت الاحتجاجات بعد إطاحة الرئيس السابق بيدرو كاستيو، وخلّفت 42 قتيلًا على الأقل.
ودعت إحدى المتظاهرات الرئيسة بولوارتي، نائبة كاستيو السابقة، إلى الاستقالة، وقالت: "لماذا تديرين ظهرك للشعب؟ هناك الكثير من الوفيات. أوقفي هذه المذبحة".
والثلاثاء الماضي، أعلن مكتب المدعي العام البيروفي أنّه بدأ تحقيقًا في تورط الرئيسة الحالية دينا بولوارتي ومسؤولين آخرين في قضية "إبادة" ضد محتجين مناهضين للحكومة.
وفي وقتٍ سابق، أعلن رئيس وزراء البيرو ألبيرتو أوتارولا فرض حظر التجول لمدة 3 أيام في منطقة بونو على الحدود مع بوليفيا، إذ خلّفت الاحتجاجات ضدّ الرئيسة دينا بولوارتي 42 قتيلاً على الأقل.
وجرت المسيرة التي نظّمتها النقابات العمالية والجماعات اليسارية من دون حوادث. وتُعدّ الاشتباكات التي بدأت في أوائل كانون الأول الماضي أسوأ موجة عنف في البيرو منذ أكثر من 20 عامًا.








