عادت التظاهرات المنددة بعنف وعنصرية الشرطة الأميركية، بعد قتل شرطي أميركي لرجل من أصول إفريقية، وقد شهدت ولاية أوهايو الأمريكية تظاهرة منددة بنهج الشرطة، تطالب بالعدالة بعد عملية القتل الثانية خلال أسابيع قليلة في مدينة كولامبوس.
وخرجت تظاهرات بعد قتل الشرطة لرجل يدعى أندري موريس هيل، ويبلغ من العمر 47 عامًا، اذ أطلق ضابط شرطة مدينة كولامبوس، أدام كوي، النيران من مسدسه تجاه هيل، خلال خروج الأخير من مرآب أمام منزل سكني، وهو يحمل في يده اليمنى هاتفاً جوالاً، فيما بقيت يده الأخرى غير مرئية، وبعد ثوانٍ، أطلق الشرطي النار على الضحية، بحسب ما أفاد به شهود عيان.
وحمل المحتجون لافتات تندد بالعنصرية، وتطالب بالعدالة بعد عملية القتل الثانية خلال أسابيع قليلة في هذه المدينة الشمالية بالولايات المتحدة.
ووثقّت لقطات تمّ تصويرها عبر كاميرا الشرطي، الذي وصل إلى المكان بعد تلقي بلاغ من أحد المقيمين في المنطقة اشتكى على أصوات محرك سيارة، وأطلق الشرطي على الضحية الرصاص في غضون ثوانٍ معدودة بعد التقائهما في المكان، فيما لم يتم حتى الآن تحديد سبب إطلاق النار على الرجل الذي تبين أنه لم يكن مسلحاً، مع العلم أن الشرطي لم يشغل نظام تسجيل الصوت في الكاميرا التي كان يحملها إلا بعد أن قتل ضحيته.
وأوضحت السلطات لاحقاً أن الضحية هيل كان مدعواً من قبل أصحاب المنزل الذي وقع أمامه الحادث، وقد أشارت وسائل إعلام محلية بأن الشرطي كوي واجه سابقاً شكاوى متعلقة بالاستخدام المفرط للقوة.
وفي أعقاب هذه التطورات أصدر قائد شرطة كولامبوس، ثوماس كوينلان، قراراً بإقالة الشرطي كوي من وظيفته، بينما فتحت السلطات المحلية تحقيقاً في الحادث، الذي وقع بعد أقل 3 أسابيع من مقتل المواطن من ذوي البشرة السمراء كيسي غودسون (23 عامًا)، في المدينة نفسها.
وشهدت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام موجة واسعة النطاق من الاحتجاجات ضد عنف الشرطة والعنصرية، كما تستمر التظاهرات في ولاية كولورادو الأميركية بعد أن قتل شخص بإطلاق نار خلال تظاهرة كانت تطالب بإصلاح الشرطة.

.jpg)


.jpg)
.png)



