تشير الدلائل في ليبيا، أن البلاد على حافة تفجر مرحلة جديدة من الحرب الأهلية، التي تقودها عصابات مسلحة، مسنودة من دول غربية ومن دول الخليج، قطر والإمارات والسعودية، لإبقاء هذا البلد النفطي، ينزف منذ أكثر من 11 عاما، تحت يافطة "ثورة" و"ربيع عربي"، فقد اندلعت المواجهات المسلحة في العاصمة طرابلس، وحصدت الليلة الماضية 23 قتيلا وعشرات الإصابات، بينما يعيش السكان حالة من الرعب، وأسرى بيد العصابات المسلحة.
وتقول التقارير الصادرة من ليبيا، أنه تم استخدام الأسلحة الثقيلة بغزارة، وسط مناطق كبيرة كثيفة، وأسفرت عن مقتل 23 شخصا وإصابة العشرات بجروح.
ونشرت العديد من الصفحات الليبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر قذائف تتساقط على مبان سكنية في عدة مناطق، بينما كانت أشر المواجهات في منطقة باب بن غشير، حيث طال القصف العشوائي عددا من الأبراج، بالإضافة إلى مستشفيين على الأقل.
ويقول الخبير الأمني المصري عميد سعد الدين السيد، لموقع "سكاي نيوز عربية" إن ليبيا تدفع ضريبة عدم حسم ملف الميليشيات والمجموعات المسلحة، وعدم تنفيذ القرارات الدولية بحل ودمج تلك المجموعات، حيث شكلت على مدار عقد من الزمن شبكة من المصالح والمزايا التي تسعى إلى الدفاع عنها.
ويعد استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط التجمعات المدنية انتهاكا فاضحا للقوانين والأعراف الدولية، وقد يرقى الأمر إلى درجة جرائم الحرب، وعلى المجتمع الدولي أن يقف من أجل إنهاء النزاع.
وحسب تقرير سكاي نيوز، فإن ليبيا تتجه إلى حرب شاملة، حيث تتوقع أن تزداد دائرة الاشتباكات لتشمل نطاق ما يعرف بـ "طرابلس الكبرى"، فيما تسعى القوات الداعمة للحكومة الحالية، إلى دفع القوات المضادة خارج العاصمة.





.jpeg)
