كشف مكتب الحقوق المدنية في وزارة التعليم الأميركية، أن نحو 19 ألف شكوى تمييز سُجّلت في الفترة من 1 تشرين الأول 2021، إلى 30 أيلول 2022، أي أكثر من ضعف العام السابق.
وقال مسؤولون في المكتب إنّ "غالبية الشّكاوى تدّعي وجود تمييز على أساس الإعاقة أو العرق أو الجنس".
وفي السياق، ذكر تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي، أنّ "نظام التعليم الهش في البلاد يتعامل مع الآثار الدائمة للجائحة ويواجه العنصرية على مستوى البلاد"، وهو ما أوردتها أيضًا صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها.
ومن المقرر أن يصدر مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة التعليم تقريره الرسمي في الأشهر المقبلة.








