قرعت كنيسة "مار توما" في مدينة الموصل العراقية أجراسها اليوم الأحد، للمرة الأولى منذ 7 سنوات من سيطرة تنظيم "داعش" على المدينة.
قرع الأب بيوس عفاص الجرس في كنيسة السريان الكاثوليك، وذلك بحضور العشرات، والتي ما زالت أعمال الترميم جارية فيها وتم تركيب الجرس الذي يبلغ وزنه 285 كيلوغرامًا، والمصنوع في لبنان، بعد حملة تبرعات، ونُقل من بيروت بالطائرة، ثم بالشاحنة إلى الموصل.
وقال الأب بيوس عفاص في كلمته التي نقلتها قناة "الميادين": "أخيرًا، بعد 7 سنين من الصمت، قرع ناقوس "مار توما"، وللمرة الأولى، في الجانب الأيمن من الموصل".
وقال الأب بيوس عفاص: "إنه يوم فرحة كبيرة جدًا، وأتمنى أن تزداد الفرحة عندما تتم إعادة بناء ليس فقط جميع المساجد والكنائس في الموصل، بل المدينة كلها، بمواقعها التاريخية والحضرية وكل مساكنها".
وأضاف أنّ "عودة قرع الناقوس هذا تؤذن بأيام أمل ورجاء مستقبلية، وتفتح المجال لعودة المسيحيين إلى مدينتهم العريقة".
وقد حوّل عناصر "داعش" كنيسة مار توما، التي تعود إلى القرن التاسع عشر، سجناً ومحكمة. وما زالت أعمال الترميم فيها مستمرة، وقد تم تفكيك الأرضية الرخامية لإعادة تركيبها بالكامل.





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)