قالت صحيفة تيليغراف البريطانية الليلة الماضية، نقلا عن مصدر بريطاني مسؤول، إن رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة ليز تراس، المعروفة بعلاقتها المتينة مع الحركة الصهيونية، وإسرائيل، أبلغت رئيس الحكومة يائير لبيد بأنها تفكر بنقل سفارة بلادها من تل أبيب الى القدس المحتلة.
وحسب ما نشر، فإن تراس قالت للبيد، "إنها تفهم الأهمية والحساسية لمكان السفارة"، وكانت ليز قد أعلنت نيتها بنقل السفارة، خلال منافستها داخل حزبها على منصب رئاسة الحزب ورئاسة الحكومة البريطانية في الآونة الأخيرة، لتثبت للوبي الصهيوني مدى ولاءها له، وللسياسات الإسرائيلية.
وحتى الآن، في القدس المحتلة أربع سفارات، أكبرها للولايات المتحدة الأمريكية التي تم نقلها في العام 2017، تلتها دول فقيرة ذات أنظم تافهة تعيش تحت كنف نظام واشنطن، وهي كوسوفو والهندوراس وغواتيمالا.
في الصورة: مظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية في بريطانيا






