رحل الليلة الماضية، ميخائيل غورباتشوف، عن عمر ناهز 92 عاما، في أحد مستشفيات موسكو.
وكان غورباتشوف قد تولى رئاسة الاتحاد السوفييتي في آذار العام 1985، وفرض ما اسماها هو وفريقه "إصلاحات"، تحت شعارات "التصحيح والمكاشفة"، وكانت اجراءاته متسارعة دون الأخذ بعين الاعتبار انعكاساتها على الأوضاع الداخلية في الاتحاد السوفييتي والنظام الاشتراكي الأول في العالم، ولا تربّص مراكز محور النظام الرأسمالي الامبريالي بالدولة تحت شتى المسميات، وهو ما أدى الى انهيار النظام الاشتراكي، وتفكك الاتحاد السوفييتي الذي كان يضم 15 جمهورية في العام 1991.
وعلى هذه الخلفية، حصل غورباتشوف جائزة نوبل للسلام، بزعم أنه أنهى الحرب الباردة، ولهذا فقد صدرت العديد من رسالة النعي والمديح من القادة السابقين والحاليين من دول الغرب الرأسمالي.
ولاحقا ظهرت عدة تحقيقات صحفية عالمية، تحدثت عن حالات اختراق استخباراتي غربي، من أمريكا وبريطانيا وغيرها، لأعلى هيئة في الحزب الشيوعي السوفييتي وفي مجلس الدولة السوفييتية، وخاصة من اشخاص كانوا من أكثر المقربين من دائرة غورباتشوف في الحكم.








