رحيل من قاد لتفكك الاتحاد السوفييتي وانهاء الحكم الاشتراكي غورباتشوف

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

رحل الليلة الماضية، ميخائيل غورباتشوف، عن عمر ناهز 92 عاما، في أحد مستشفيات موسكو.
وكان غورباتشوف قد تولى رئاسة الاتحاد السوفييتي في آذار العام 1985، وفرض ما اسماها هو وفريقه "إصلاحات"، تحت شعارات "التصحيح والمكاشفة"، وكانت اجراءاته متسارعة دون الأخذ بعين الاعتبار انعكاساتها على الأوضاع الداخلية في الاتحاد السوفييتي والنظام الاشتراكي الأول في العالم، ولا تربّص مراكز محور النظام الرأسمالي الامبريالي بالدولة تحت شتى المسميات، وهو ما أدى الى انهيار النظام الاشتراكي، وتفكك الاتحاد السوفييتي الذي كان يضم 15 جمهورية في العام 1991.
وعلى هذه الخلفية، حصل غورباتشوف جائزة نوبل للسلام، بزعم أنه أنهى الحرب الباردة، ولهذا فقد صدرت العديد من رسالة النعي والمديح من القادة السابقين والحاليين من دول الغرب الرأسمالي.
ولاحقا ظهرت عدة تحقيقات صحفية عالمية، تحدثت عن حالات اختراق استخباراتي غربي، من أمريكا وبريطانيا وغيرها، لأعلى هيئة في الحزب الشيوعي السوفييتي وفي مجلس الدولة السوفييتية، وخاصة من اشخاص كانوا من أكثر المقربين من دائرة غورباتشوف في الحكم.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

بلدية كرمئيل تلغي عرض فيلمين للمخرج مراد صغيّر بذريعة "المساس بالجيش"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا في القدس الشرقية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

استطلاع القناة 13: معسكر نتنياهو يحصل على 51 مقعدًا والمعارضة الصهيونية عاجزة عن تشكيل حكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

اللجنة الشعبية في عرابة تعلن إضرابًا عامًا الخميس: صرخة في وجه الجريمة والهدم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الجبهة والحزب الشيوعي: تحية لسخنين وانتفاضة أهلها على عصابات الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

17 من رؤساء الموساد، الشاباك، وأركان الجيش السابقين يطالبون بتحقيق خاص في "قطر-غيت"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

جلسة صاخبة في الكنيست: نواب اليمين يهاجمون منظمة الصحة العالمية والخارجية تحذّر من الانسحاب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

"عدالة" يطالب بتشريح فوري لجثمان الشاب مؤمن أبو رياش وتسليمه لعائلته