اعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، اليوم الثلاثاء، دعوات نزع السلاح في المناطق المحيطة بمحطة زابوروجيه النووية غير مجدية، لأن الأوكرانيين سيدخلون على الفور إلى المنطقة إذا حدث ذلك.
وقال إن "الوضع الإشعاعي في محطة زابوروجيه ما زال طبيعيا ولكن في حال وقوع حادث ستقع المسؤولية على عاتق كييف ومن يدعموها في مجلس الأمن".
وأشار نيبينزيا إلى أن "روسيا تأسف لعدم الإشارة في تقرير وكالة الطاقة الذرية إلى مصدر قصف محطة زابوروجيه النووية، و تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة الهجمات الأوكرانية المستمرة على محطة زابوروجيه النووية".
وقال نيبينزيا خلال جلسة بمجلس الأمن: "نأسف لعدم الإشارة في تقريركم الخاص بتنفيذ ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أوكرانيا خلال الفترة من نيسان وأيلول هذا العام إلى مصدر القصف بشكل صريح".
وطلب نيبينزيا من مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الإدلاء بتوضيحات عن المعدات العسكرية التي رآها خلال زيارته إلى محطة زابوروجيا للطاقة النووية. وأضاف أن روسيا ترحب بقرار وكالة الطاقة الذرية بشأن وجود ممثلين دائمين لها داخل محطة زابوروجيه ومستعدة للتعاون التام معها.
ولفت المندوب الروسي إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت لديها لفرصة للتأكد من أن القوات الأوكرانية هي وحدها من تشكل تهديدا لمحطة زابوروجيه النووية، موضحا أن الوضع الإشعاعي في المحطة النووية ما زال في المستوى الطبيعي.
وأضاف نيبينزيا أن "المسؤولية تقع بالكامل على عاتق كييف ورعاتها الغربيين وجميع أعضاء مجلس الأمن الآخرين، الذين حتى الآن لم تتملكهم الشجاعة لوصف الأشياء بأسمائها ودعوة كييف للامتناع عن أعمالها المتهورة ضد محطة زابوروجيه النووية، والتي تشكل خطرا حقيقيا على السلم والأمن الدوليين".


.jpg)



.jpeg)