زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب شمال غرب تركيا ويوقع إصابات عديدة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

ضرب زلزال بقوة 6,1 درجات شمال غرب تركيا فجر اليوم الأربعاء، بحسب ما أفاد المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي، متسببا بإصابة 22 شخصًا بجروح وفق السلطات التركية.
وحدّد المعهد مركز الزلزال الذي وقع في الساعة 4,بُعيد الساعة السادسة صباحًا بدقائق بتوقيت القدس، على بُعد 170 كم شرق إسطنبول، كبرى مدن البلاد، وعلى عمق حوالي عشرة كيلومترات.
ويستخدم المعهد "عمقًا ثابتًا" يبلغ 10 كيلومترات عندما تكون بيانات الزلزال الأولية "أضعف من أن يكون من الممكن حسابها"، بحسب الموقع الإلكتروني للمعهد.

من جهتها حدّدت السلطات التركية قوة الزلزال بـ5,9 درجات ومركزه في غول ياقا في محافظة دوزجه في شمال غرب البلاد. وأعلن وزير الصحة فخر الدين قوجة "لدينا 22 جريحًا واحد منهم في حال حرجة".

وتقع تركيا في منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا هو من بين الأعلى في العالم. وفي كانون الثاني 2020، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة منطقة إلازيغ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصًا.
وفي تشرين الثاني من العام نفسه، ضرب زلزال قوي بقوة 7 درجات بحر إيجه، ما أسفر عن مقتل 114 شخصًا وإصابة أكثر من ألف آخرين بجروح.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

بلدية كرمئيل تلغي عرض فيلمين للمخرج مراد صغيّر بذريعة "المساس بالجيش"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا في القدس الشرقية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

استطلاع القناة 13: معسكر نتنياهو يحصل على 51 مقعدًا والمعارضة الصهيونية عاجزة عن تشكيل حكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

اللجنة الشعبية في عرابة تعلن إضرابًا عامًا الخميس: صرخة في وجه الجريمة والهدم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الجبهة والحزب الشيوعي: تحية لسخنين وانتفاضة أهلها على عصابات الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

17 من رؤساء الموساد، الشاباك، وأركان الجيش السابقين يطالبون بتحقيق خاص في "قطر-غيت"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

جلسة صاخبة في الكنيست: نواب اليمين يهاجمون منظمة الصحة العالمية والخارجية تحذّر من الانسحاب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

"عدالة" يطالب بتشريح فوري لجثمان الشاب مؤمن أبو رياش وتسليمه لعائلته