تهاجر آلاف السلاحف البحرية سنويا من شواطئ الخليج العربي والبحر الأحمر والصومال لتضع بيضها على شواطئ سلطنة عمان. وأصبح شاطئ منطقة رأس الحد في عمان ( وهي تعتبر أول منطقة عربية تشرق فيها الشمس) ملاذًا رئيسيًا للسلاحف البحرية المهددة بالانقراض.
وأنشأت الحكومة العمانية عددًا من المحميات في المنطقة لحماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض خاصة السلاحف، التي تصطاد لأكل لحمها في مناطق مختلفة بالعالم.
وقال رئيس قسم صون البيئة في محافظة جنوب الشرقية يعرب الهاشمي :"محمية السلاحف تعتبر أكبر تجمع للسلاحف الخضراء على مستوى المحيط الهندي بالإضافة لأنها تعد من أكبر المناطق للتجمع على مستوى العالم. تمتاز المحمية بتواجد السلاحف الخضراء وتأتي للتعشيش ابتداء من شهر حزيران/يونيو حتى شهر سبتمبر/ أيلول ولدينا فترة التفقيس بمنتصف شهر أيلول/سبتمبر حتى شهر كانون الأول/ديسمبر".
وأصبحت محمية رأس الحد، التي أنشئت عام 1996 في ولاية صور بالمنطقة الشرقية في سلطنة عمان، نقطة جذب مهمة للسائحين والمواطنين الذين يحضرون إليها للاستمتاع بجمال الشواطئ ومراقبة السلاحف. بدوره قال خميس عبد الله العامري المرشد السياحي من أهالي المنطقة: "تعتبر محمية رأس الجنز (في منطقة رأس الحد) ثالث أهم محمية على مستوى العالم. السلطنة فيها خمس أنواع: السلحفاة النملة والشرفاف والريماني والزيتوني والخضراء ... في فترة الصيف هناك حوالي 60 -100 سلحفاة ليلاً من غروب الشمس حتى شروقها ويبلغ طول المحمية 120 كم. وطول الشواطئ التي تعشش بها السلاحف من 43 إلى 45 كم".
وتتمتع سلطة عمان بسمعة طيبة في الأوساط البيئية الدولية لما حققته من نجاح في حماية المناطق التي تتمتع بموارد طبيعية مهمة، كما نالت ثناء برنامج الأمم المتحدة للبيئة على جهودها لحماية الحياة البرية والبحرية.





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)