قال تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الجمعة، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبل، بنيامين نتنياهو، شرع باتصالات سرية مع الحاكم الفعلي في النظام السعودي، محمد بن سلمان، بعد صدور نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، والهدف هو التوصل الى اتفاق تطبيعي مع السعودية، يرى كاتب التقرير ناحوم بارنيع أن فرص اتفاق كهذه ليست كبيرة حتى الآن.
ويستند بارنيع الى ثلاثة مصادر، ويستعيد مطالب كانت قد وردت مرارا في عدة تقارير في السنوات القليلة الأخيرة، منها أن محمد بن سلمان يشترط عدم ضم مناطق في الضفة الغربية، دون أي اشتراط للتقدم في المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
كما أن بن سلمان يطلب حضورا لنظامه في المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي سينقض الاتفاق مع الأردن، لكن في ما مضى، أعلنت بيانات رسمية علنية للنظام السعودي أنه يعترف بالرعاية الأردنية للمسجد الأقصى.
وفي ما يخص المسجد الأقصى المبارك، وحسب التقرير، فإن نتنياهو سيطلب شريكيه في الحكومة، ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وأن يخففا الحديث عن الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى المبارك) بسبب الاستعدادات لحرب محتملة مع إيران، بحسب ما ورد.
الأمر الآخر الذي ورد في تقرير الصحيفة، أن بن سلمان يريد وساطة نتنياهو لدى الإدارة الأمريكية لتحسين العلاقة مع بن سلمان وخاصة مع الحزب الديمقراطي، إلا أن نتنياهو ذاته ليس ودودا لدى إدارة جو بادين، ولا الحزب الديمقراطي، وحسب التقرير فإن حكومة نتنياهو الوشيكة ستزيد العلاقة سوءا.
أمر آخر ورد في التقرير، وهو أن بن سلمان يريد سعي نتنياهو لدى واشنطن لبيع السعودية طائرات إف 35، كما حصل في اتفاق التطبيع مع نظام الإمارات العربية، وكل هذا تحت غطاء الاستعداد في مواجهة إيران، وفي هذا المجال هناك تفاهم على أن قوة الدفاع الأولى قائمة في إمارة قطر، وبقصد القاعدة الأمريكية الضخمة هناك.








