أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن القيود المفروضة على صادرات وواردات الأسلحة من وإلى إيران ستنتهي فجر الأحد القادم، معتبرة أن هذا اليوم سيكون "يوم هزيمة" لواشنطن، التي فشلت في تمديد حظر التسليح على طهران.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "إرنا" الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، قوله في مؤتمر صحفي أسبوعي، إن يوم الأحد المقبل يتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة للتوقيع على الاتفاق النووي، وفي هذا اليوم ستُرفع جميع القيود المدونة في القرار الأممي "2231" بشأن صادرات وواردات الأسلحة من وإلى إيران.
واعتبر زادة أن المهم في هذا اليوم هو تحقق الهزيمة التاريخية لواشنطن، التي حاولت عن طريق الضغوط والحيل وانتهاك القانون أن تمدد حظر التسليح على إيران، لكنها فشلت فشلا ذريعا، "وهذا يعني أن الولايات المتحدة ليست بالقوة التي تدعيها".
وأشار إلى أن استمرار العقوبات الأمريكية، التي تتجاوز الحدود أمر منفصل عن القيود في مجال السلاح، موضحا أن واشنطن أرادت إبقاء هذه القيود لكنها لم تتمكن، ومن جانب آخر فإن الأدوية والتجارة غير محظورين، لكن الإدارة الأمريكية نصبت نفسها لتكون القاضي والمدعي والمنفذ لقوانين العالم، إلا أن إيران أعطت ردها المتوازن.
وتابع قائلا إن إيران ورغم أنها تخوض حربا اقتصادية حقيقية مع واشنطن وأذنابها تسعى بكل جد إلى تأمين احتياجات الشعب الإيراني رغم كل الضغوط.






