قالت مصادر قضائية فرنسية الأربعاء إن اللاجئ السوري المتهم بطعن ستة أشخاص بينهم أطفال في حديقة بمدينة أنسي الفرنسية، عبد المسيح ح.، قد نقل إلى وحدة فيناتير الطبية المجهزة في مستشفى للأمراض العقلية بمدينة رون قرب ليون.
وكانت السلطات قد أودعت عبد المسيح الحبس الاحتياطي في سجن أيتون بمنطقة سافوا حيث احتجز في زنزانة مجهزة لمنع حالات الانتحار.
وأكد رئيس الشرطة القضائية في المنطقة داميان ديلابي أن التحقيقات مستمرة "لفهم دوافع" المهاجم، موضحا أن أكثر من مئة محقق يعملون على هذه القضية.
وأوقف المتهم بعد أن زرع الرعب صباح الخميس في حديقة تقع على ضفاف بحيرة آنسي حيث طعن ستة أشخاص هم بالغان وأربعة أطفال صغار.
وإثر توقيفه، وجهت إليه تهم تتعلق بـ"محاولات قتل" وأودع الحبس الاحتياطي، من دون أن يتيح التحقيق حتى الآن فهم دوافع تصرفه.
وأكدت لين بونيه-ماتيس، المدعية العامة في آنسي، أنه وقت تنفيذه هجومه لم يكن المتهم "تحت تأثير مخدرات ولا تحت تأثير كحول". وأضافت أنه "لم يتبين وجود دافع إرهابي في هذه المرحلة". وخلال الهجوم لم يسمع الشهود منه سوى عبارات "يذكر فيها زوجته وابنته واسم يسوع المسيح".



