أعرب قائد قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان "يونيفيل" اللواء ستيفانو ديل كول عن قلقه الشديد إزاء حادثي خرق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 تموز و25 آب الماضيين تزايد التوترات على طول "الخط الأزرق".
جاء ذلك بحسب بيان لليونيفيل صدر بعد الاجتماع العسكري الثلاثي الدوري بين اليونيفيل وكبار ضباط الجيشين اللبناني والإسرائيلي الذي انعقد في مقر الأمم المتحدة على معبر "رأس الناقورة" على الحدود اللبنانية/الاسرائيلية.
وتنعقد الاجتماعات الثلاثية بانتظام شهريا تحت رعاية اليونيفيل منذ نهاية حرب عام 2006 في جنوب لبنان بوصفها آلية أساسية لإدارة النزاع بين الأطراف وهي المنتدى الوحيد الذي يجتمع فيه ممثلون عن لبنان وإسرائيل.
وأشار بيان اليونيفيل إلى أن اللواء ديل كول "أطلع الأطراف على وضع التحقيقات التي تجريها اليونيفيل في الحوادث، ودعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع تكرارها".
وفي 25 اب الماضي كانت المروحيات والمدفعية الإسرائيلية قد قصفت مناطق بجنوب لبنان مما أوقع أضرارا مادية ، وتذرعت إسرائيل بتعرض قواتها لاطلاق نار من داخل الأراضي اللبنانية من دون تأكيدات من الجانب اللبناني لذلك. أما في 27 تموز الماضي فقد قصفت اسرائيل مناطق لبنانية حدودية وتحدثت عن إحباط عملية تسلل منها .
وأكد اللواء ديل كول أن "أنشطة الأطراف على "الخط الأزرق" يجب أن تعطي الأولوية لتقليل التوتر وخفض التصعيد عبر ترتيبات الارتباط والتنسيق التي تضطلع بها اليونيفيل والتي أثبتت فاعليتها، إضافة إلى تجنب الإجراءات الأحادية الجانب".
كذلك أطلع قائد اليونيفيل الوفود على "تبني مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي للقرار 2539 الذي تم بموجبه تجديد ولاية اليونيفيل لسنة أخرى".
وقال "إن مجلس الأمن، عبر تجديده ولاية اليونيفيل ، أوضح توقعاته من اليونيفيل ومن كلا الطرفين" مؤكدا انه "من المهم الآن أن نعمل معا بطاقة متجددة لتحقيق أهداف ولاية اليونيفيل ولهذا الغرض، أتطلع إلى عملكم الاستباقي مع اليونيفيل للمضي قدما".
بدورها أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أن "الجانب اللبناني أعاد التأكيد على التزامه بالقرارات الأممية لا سيما القرار 1701، وأشاد بقرار مجلس الأمن التجديد لولاية اليونيفيل".
ولفت إلى أن "الجانب اللبناني شدد على انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وهي المنطقة المتاخمة لـ"الخط الأزرق" و"مزارع شبعا" و"تلال كفرشوبا" والقسم الشمالي من بلدة "الغجر" والبقعة (ب1) المحتلة في رأس الناقورة".
وأكد الجانب اللبناني "تمسكه بحقوقه البحرية وشدد على موقفه لمعالجة النقاط الخلافية في البر والبحر".








