-مواريليس: الأوليغارشية البيروفية وأمريكيا لا تقبلان وصول قادة النقابات والسكان الأصليين إلى الحكومة للعمل من أجل الشعب
-رئيس المكسيك أوبرادور: النخب الاقتصادية والسياسية ناصبت كاستيليو العداء منذ تسلمه منصبه
قوبل قرار الكونغرس البيروفي بعزل الرئيس اليساري بيدرو كاستيلو برفض زعماء وحكومات في المكسيك وبوليفيا وكولومبيا وتشيلي.
وكان البرلمان في بيرو قد اتخذا أمس الأربعاء قرارا بعزل الرئيس بيدرو كاستيليو من منصبه واتهمه "بمحاولة الانقلاب" في أعقاب قراره حل البرلمان وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وصوت 101 من أعضاء الكونغرس البيروفي لصالح عزل كاستيليو من منصب الرئاسة، فيما صوت 6 أعضاء ضد ذلك وامتنع 10 آخرون عن التصويت.
وسط هذا السيناريو السياسي، قال رئيس المكسيك، أندريس أوبرادور: " من المؤسف، أنه بسبب مصالح النخب الاقتصادية والسياسية، منذ بداية الرئاسة الشرعية لبيدرو كاستيلو ، تم ترسيخ جو المواجهة والعداء ضده، مما دفعه إلى اتخاذ قرارات خدمت خصومه لإتمام عزله".
وأضاف: " آمل أن تُحترم حقوق الإنسان وأن يكون هناك استقرار ديمقراطي لصالح الشعب ".
أعرب الرئيس البوليفي السابق، الزعيم إيفو موراليس، عن قلقه العميق إزاء الأزمة السياسية في بيرو وقال: "نرى مرة أخرى أن الأوليغارشية البيروفية والإمبراطورية الأمريكية لا تقبلان وصول قادة النقابات والسكان الأصليين إلى الحكومة للعمل من أجل الشعب"
وأضاف: " "نطالب باحترام الأمن والحق في الحياة والتعايش السلمي والديمقراطي. واحترام الدستور والمصالح العليا للشعب البيروفي قبل كل شيء".
كما بعثت كولومبيا برسالة عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية. وقالت الوزارة التي دعت إلى الحوار بين جميع الأطراف السياسية المؤيدة الديمقراطية: "تدين كولومبيا جميع الهجمات ضد الديمقراطية ، أينما كانت ، وتذكر بأن الديمقراطية تتطلب الاعتراف بالإرادة الشعبية التي تم التعبير عنها في انتخابات الرئاسة والكونغرس".
وانضمت وزارة خارجية الأرجنتين إلى الدعوة إلى حماية المؤسسات الديمقراطية، كما فعلت وزارة خارجية شيلي نيابة عن الحكومة: "إن بلدنا يدعو بشدة إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ، ويؤكد التزامه من جديد للديمقراطية والحوار كطريقة للتغلب على هذه اللحظة المعقدة ".








