حمل الأسبوع الماضي أكثر التعيينات إثارة للاهتمام من بين جميع التعيينات التي قام بها الرئيس الأمريكي جو بايدن منذ دخوله البيت الأبيض، وهو تعيين لينا خان، الأستاذة البالغة من العمر 32 عامًا في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، التي تم انتخابها رسميًا لمنصب رئيسة لجنة التجارة الفيدرالية، اللجنة التي لها سلطة واسعة على الشركات الرأسمالية الكبرى في أمريكا، بما في ذلك عمالقة شركات التكنولوجيا والهايتك.
ودخلت خان، التاريخ مع أدائها القسم الذي جعلها أصغر شخص على الإطلاق في منصب رئيسة لجنة التجارة الفيدرالية، وفقًا لشبكة "أي بي سي" المحلية.
وعُرفت خان بمواقفها الشرسة ضد هيمنة كبرى شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، مثل: أمازون، آبل، جوجل وفيسبوك. لهذا، يتسبب هذا التعيين في إثارة الخوف بين أقوى الأشخاص وأكثرها نفوذًا على الساحة التجارية في الولايات المتحدة.
وتتركز مهمة هذه اللجنة بإنفاذ قوانين محاربة الاحتكار في البلاد، بالإضافة إلى حماية المستهلكين.
وبحسب تعبير صحيفة "أي بي سي"، فإن خان انتقلت الآن من "نسف" شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية في مقالات الرأي والأوراق الأكاديمية، لتصبح مشرفة على التشريعات المرتبطة بهذا القطاع.
وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد رشح خان لتولّي هذا المنصب، في آذار/ مارس الماضي.
وغردت خان لدى ترشيح بايدن لها عبر حسابها على تويتر، قائلة "تشرفت كثيرًا بهذا الترشيح، ومتحمسة لبدء العمل إذا كنت محظوظة بما فيه الكفاية للمصادقة".
وصادق مجلس الشيوخ على تعيين خان في هذا المنصب بواقع 69-28 صوتًا، الثلاثاء بتاريخ 15 حزيران/ يونيو.
وغردت بعد المصادقة على ترشيحها، قائلة "أنا ممتنة جدًا لمجلس الشيوخ على المصادقة على ترشيحي. أنشأ الكونغرس لجنة التجارة الفيدرالية لحماية المنافسة العادلة والمستهلكين والعاملين والشركات النزيهة من الممارسات غير المنصفة والمضللة".




.png)


