نشرت جماعة معارضة في ميانمار تسجيلاً مصورًا يظهر نحو 120 شابًا يركضون في غابة موحلة في ساعة مبكرة من الصباح مرددين هتافات بلغة ميانمار تعبيرًا عن استعدادهم للقتال "من أجل الشعب".
ونقلت وكالة "رويترز" عن مون مون، وهي واحدة من مؤسسي الجماعة، إن جماعة قوة الدفاع المتحدة تشكلت من محتجين رافضين للانقلاب العسكري وفروا من القمع الذي راح ضحيته مئات المحتجين بأيدي قوات الأمن.
وأوضحت: "نحن هنا للمشاركة في تدريب عسكري لثلاثة شهور، ولدينا جميعا هدف واحد.. وهو الثورة". وأضافت مون مون أن عدد من يتلقون التدريب الحالي يصل إلى حوالي 250 شخصا بينهم 20 امرأة، لكن الجماعة تضم حوالي ألف عضو من مختلف أنحاء البلاد.
وأفادت جمعية مساعدة السجناء السياسيين بأن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 750 مدنيا منذ الانقلاب.
وقال متحدث باسم الاتحاد الوطني للكارين، الجماعة السياسية الرئيسية للأقلية التي تسعى إلى قدر أكبر من الحكم الذاتي عن الحكومة المركزية في ميانمار، والحليفة الوثيقة للمعارضة، إن الجناح العسكري للجماعة هاجم القاعدة في الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي، وأحرقها بعد الفجر بقليل.
من جانبه صرح رئيس الشؤون الخارجية في الاتحاد الوطني للكارين، بادوه ساو تاو ني، في رسالة نصية، بأن عدد الضحايا غير معروف. ولم يصدر تعليق من الحكومة العسكرية في ميانمار.







