نفذت الجهات الأمنية المصرية، حكم الإعدام بحق محمد عادل، المتهم بقتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمال شرق الدلتا بمصر وذلك بعد مرور 4 شهور من رفض الطعن على حكم الإعدام شنقًا.
وأثارت واقعة قتل المتهم محمد عادل، لزميلته نيرة أشرف، طالبة بجامعة المنصورة، في حزيران من العام الماضي، جدلًا كبيرًا بعد تداول فيديو للواقعة يظهر فيه القاتل وهو يسدد العديد من الطعنات بسلاح أبيض للضحية.
وكان النائب العام في مصر حمادة الصاوي، قد أمر في وقت سابق، بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات؛ لمحاكمته فيما أسند اليه من قتل الطالبة المجني عليها (نيرة) عمدا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد 48 ساعة من وقوع الحادث.
وكانت النيابة العامة المصرية قد أقامت الدليل قبل المتهم من شهادة 25 شاهدا منهم طلاب، وأفراد أمن الجامعة، وعمال بمحلات بمحيط الواقعة، أكدوا رؤيتهم المتهم حال ارتكابها، وفي مقدمتهم زميلات المجني عليها اللاتي كن بصحبتها حينما باغتها المتهم، وآخرون هددهم حينما حاولوا الذود عنها خلال تعديه عليها، وكذا ذوو المجني عليها، وأصدقاؤها الذين أكدوا اعتياد تعرض المتهم وتهديده لها بالإيذاء لرفضها الارتباط به بعدما تقدم لخطبتها، ومحاولته أكثر من مرة إرغامها على ذلك، مما ألجأهم إلى تحرير عدة محاضر ضد الجاني.
وأكد خالد عبد الرحمن، محامي والد الضحية نيرة أشرف، أن مصلحة السجون بسجن جمصة، نفذت صباح اليوم حكم الإعدام الصادر ضد قاتل ابنة موكله، وتم نقل الجثمان لإحدى المستشفيات، مشيرًا إلى أن أهل القاتل التقوا المتهم أمس في زيارة استثنائية ولم يتم إبلاغهم، دون أن يعرفوا موعد تنفيذ الحكم.
وفي يوليو/تموز من العام الماضي، أصدرت محكمة مصرية، حكمًا بإعدام قاتل نيرة أشرف، طالبة جامعة المنصورة، بعد تصديق مفتي الجمهورية على الإعدام، وتقدم محامي المتهم بطعن، وتم رفضه في فبراير/شباط الماضي.




