حذرت وزارة الخارجية الروسية الدول الغربية من أي تلميحات إلى احتمال استخدام الوضع الروسي الداخلي لتحقيق أهدافها المعادية لروسيا، على خلفية محاولة التمرد المسلح.
وقالت الخارجية الروسية أن "العصيان يصب في مصلحة أعداء روسيا الخارجيين، محذرة الدول الغربية من أي تلميح إلى استخدام محتمل للوضع الروسي الداخلي لتحقيق أهدافها المتعلقة بمعاداة روسيا". وشددت الخارجية على أن "مثل هذه المحاولات لا طائل منها، ولن تجد صدى سواء في روسيا أو بين القوى السياسية العاقلة في الخارج".
وأعرب بيان الخارجية عن الثقة في أن "الوضع سيجد حلا في المستقبل القريب، يليق بالحكمة القديمة للشعب الروسي والدولة الروسية. وأكدت أن أهداف وغايات العملية العسكرية الخاصة سيتم تحقيقها بالكامل".
كما شدد البيان على أن "بلادنا ستواصل مسيرتها السيادية لضمان أمنها وحماية قيمها وتعزيز سلطتها على الساحة الدولية، وتشكيل نظام عالمي عادل متعدد الأقطاب".
واختتم البيان بالقول: " نحن نقدر تقديرا عاليا تفهم حلفائنا وشركائنا الأجانب لهذا الموقف المبدئي، والذي نشعر به بالفعل الآن بشكل كامل".
علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على تصريحات وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا، حول التمرد المسلح الذي أعلنته مجموعة "فاغنر" العسكرية اليوم في روسيا.
وقال كوليبا في حديث متلفز تعليقا على تمرد قوات فاغنر" ، "إن أي مشاكل تحصل داخل الأراضي الروسية تصب في مصلحة أوكرانيا".
ومن جانبها ردت زاخاروفا على تصريحات كوليبا عبر "تلغرام" قائلة: " على الجميع أن يتذكر هذه العبارة، فهذا أفضل ما يمكن قوله من طرف كييف، بالنظر إلى عدم إمكانية جعل الأمور أسوأ من هذا".
ومن جانبه أكد رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، أن محاولة هز المجتمع وإشعال نار حرب أهلية بين الأشقاء في روسيا باءت بالفشل.
وفي وقت سابق اليوم، أكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن تصريحات وسلوك مؤسس شركة "فاغنر" العسكرية يفغيني بريغوجين، تمثل دعوة لنزاع أهلي مسلح وطعنة في ظهر الجنود الروس الذين يقاتلون النازية الجديدة في أوكرانيا.




