news-details

نتائج واعدة للقاح المضاد لـ "إيبولا" المتفشي في أفريقيا 

أظهرت تجارب سريرة على لقاح مضاد لفيروس "إيبولا" نتائج إيجابية، تبشر بوضع حد للوباء الذي تفشى في عدد من الدول الإفريقية.

وقالت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، اليوم الثلاثاء، إن حوالي 98 بالمئة من المشاركين في التجارب السريرية أظهروا أجسامًا مضادة بعد 21 يومًا من الجرعة الثانية.

واستمرت الاستجابة المناعية لمدة عامين على الأقل لدى البالغين، كما أظهر الأطفال أيضا استجابة مناعية.

وأجريت التجاربة السريرية في سيراليون، وأجريت التجارب الأولى والثانية بين عامي 2015- 2018، وبعدها تابع الباحثون صحة المشاركين في التجارب.

واللقاح الجديد من صنع شركة "جونسون آند جونسون"، وقالت دراسة نشرت مجلة "لاسنت" العلمية المرموقة إن اللقاح آمن وقوي.

وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم فيما يكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة.

ويتسبب "إيبولا" بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزيف لا يمكن وقفه.

وأودت الموجة الأولى للوباء في غرب إفريقيا التي أودت بـ11300 شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.

أخبار ذات صلة