قالت وسائل الإعلام الأمريكية، اليوم الخميس، إن خطط دعوة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمة أمام جلسة مشتركة لـلكونجرس الأمريكي، تواجه عاصفة جدل ومعارضة شديدة من الديمقراطيين، وصلت إلى حد الإعلان عن مقاطعة هذه الجلسة.
وكان رئيس مجلس النواب مايك جونسون، أعلن الأربعاء عن خطط لإرسال دعوة لنتنياهو ليلقي كلمة في الكونجرس، والتعبير عن "تضامن واشنطن مع إسرائيل"، لكن هذه المبادرة تستلزم توقيع زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر الذي لم يعط موافقته بعد.
وهدَّد نواب أمريكيون من الحزب الديمقراطي، بمقاطعة خطاب نتنياهو أمام الكونغرس، حال قبل الدعوة الموجهة إليه من الجمهوريين.
وكان رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، المنتمي للحزب الجمهوري، قد جدَّد تأكيده خلال الساعات الأخيرة، بأنه بصدد دعوة نتنياهو لإلقاء خطاب أمام الكونغرس.
وتعد تلك هي المرة الثانية التي يتحدث فيها جونسون عن دعوة رئيس الحكومة الإسرائيلي؛ إذ كانت المرة الأولى في آذار الماضي.
وكشفت وسائل اعلام أمريكية أن نوابًا من الحزب الديمقراطي ذكروا خلال اجتماعات مغلقة، أن دعوة نتنياهو لإلقاء خطاب "ستعد خطأ من جانب نتنياهو نفسه لو قبلها".
وذكرت أن النواب الديمقراطيين أكدوا في تلك الاجتماعات أنهم سيقاطعون الخطاب، حال قبول الدعوة.
وأوضحت وسائل اعلام أن عددًا من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، وصفت بعضهم بالكبار، كانوا قد أدلوا بتصريحات علنية في هذا الاتجاه، وأشاروا إلى أن الفكرة في حد ذاتها ليست جيدة، وأن على نتنياهو ألا يقبل الدعوة.
قناة "كان" الإسرائيلية أشارت إلى أن بعض الاجتماعات التي عقدها نواب ديمقراطيون شهدت حديثًا عن كون خطاب نتنياهو أمام الكونغرس سيزيد من حدة الاستقطاب، ويسلط الضوء على الخلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن أداء نتنياهو وحكومة إسرائيل.
المرة الأخيرة التي اعتلى فيها نتنياهو منصة الكونغرس، وألقى خطابًا هناك، كان بايدن نائبًا للرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015.
وفي ذلك الحين ركَّز نتنياهو حديثه على جهود منع توقيع الاتفاق النووي مع إيران، لكنه لم ينجح في ذلك.

.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)




