news-details

نساء أستراليات يتعرّضن لتفتيش جسدي دقيق ومهين في مطار قطر والأخيرة ترد

أخضعت نحو 13 امرأة استرالية للتفتيش والفحص الطبي عقب نزع ملابسهن كافة في مطار حمد الدولي، بحجة اكتشاف رضيع في حمام بالمطار، اذ كانت الرحلة تتجه عبر طائرة للخطوط الجوية القطرية إلى سيدني.
وقالت أستراليا، إنه "تمت إحالة الواقعة إلى الشرطة الاتحادية الأسترالية"، مطالبةً قطر بتوضيح أسباب تفتيش 13 سيدة، كما أكدت وزيرة الخارجية ماريس باين، الاثنين الماضي، أن "النساء اتصلن بالحكومة الأسترالية وقت حدوث تلك الواقعة في وقت سابق من الشهر الجاري، وأن الحكومة الأسترالية بحثت هذا الأمر مع السفير القطري". مضيفةً، أنه تم أيضا إبلاغ الشرطة الاتحادية الأسترالية بهذا "الحادث غير العادي".
وقالت باين لوسائل الإعلام، "هذا أمر مزعج للغاية، عدواني، يتعلق بمجموعة من الأحداث. أنه أمر لم أسمع به على الإطلاق في حياتي في أي سياق. لقد أبلغنا السلطات القطرية بوجهات نظرنا بمنتهى الوضوح".
وأوضحت، أن "هناك قلقا كبيرا بشأن موافقة النساء على الفحص الطبي، مضيفة أن هذه أمور خاصة وشخصية للغاية".
وقال بيان أصدرته الحكومة الأسترالية في وقت سابق، إن "التقارير أشارت إلى أن طريقة المعاملة لم توفر الظروف التي يمكن فيها للنساء إعطاء موافقتهن بحرية ووعي".

وأكد أحد ركاب الطائرة وولفغانغ بابيك، أصابه تعامل السلطات القطرية مع الركاب بهذه الطريقة بـ"الاشمئزاز والغضب" بحسب صحيفة "الغارديان".
وقال بابيك: "بعد نحو 3 ساعات من الانتظار على متن الطائرة، طلبت شركة الطيران القطرية من جميع النساء النزول من على متن الطائرة، قبل أن يتم اقتيادهن إلى منطقة غير عامة بالمطار، وإخضاعهن لفحص طبي".
وأوضح الراكب أن الفحص الطبي شمل تفتيشهن من جانب طبيبة بشكل أساسي بدون الملابس، وفحص منطقة الرحم، والمعدة وأسفل البطن، لكل واحدة من الركاب لمعرفة ما إذا كانت قد أنجبت مؤخرا، عقب نزع جميع ملابسهن حتى ملابسهن الداخلية.
وأضاف الراكب "كانت إحداهن تبكي، وكان الركاب يناقشون ما حدث ويقولون إنه غير مقبول ومثير للاشمئزاز".

من جهته، قال مكتب الاتصال التابع للحكومة القطرية، إن رئيس الوزراء القطري أمر بفتح تحقيق في واقعة الثاني من تشرين الأول، والتي تعرضت فيها النساء لفحص جسدي دقيق بشكل متجاوز بعد اكتشاف طفلة حديثة الولادة داخل حمام بالمطار.
وأضاف المكتب في بيان على موقعه، تم العثور على الطفلة في سلة مهملات مخبأة في كيس من البلاستيك ومغطاة بالقمامة.
واعتبرت الحكومة القطرية الواقعة، "محاولة صادمة ومروعة على ما يبدو لقتل الطفلة" مؤكدة أن الواقعة تمثل انتهاكا صارخا للقانون.. ينطوي على تعرض حياة للخطر".
وادعى البيان، أن "الهدف من البحث الذي تقرر على نحو عاجل هو منع مرتكبي الجريمة المروعة من الهرب" مشيرًا إلى أن "دولة قطر تأسف على أي مكروه أو اعتداء على الحريات الشخصية لأي مسافر سببها هذا العمل".
كما أكد البيان، أن "الرضيعة سليمة وتتلقى الرعاية الطبية في الدوحة".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب