أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية أن مركز ترحيل في الرياض، يحتجز المئات من العمال المهاجرين، معظمهم من الإثيوبيين، في ظروف مهينة إلى درجة أنها قد تصل إلى سوء المعاملة.
وقالت المنظمة إنه ينبغي أن تفرج السلطات السعودية فورًا عن المحتجزين الأكثر ضعفًا وأن تحرص على استخدام الاحتجاز فقط كتدبير استثنائي وكملاذ أخير، عليها فورًا إنهاء أي تعذيب وسوء معاملة، والتأكد من مراعاة ظروف الاحتجاز للمعايير الدولية.
وصرّح معتقلون لـ "هيومن رايتس ووتش" إنّهم يحتجزون في غرف مكتظة للغاية لفترات مطولة، وأن الحراس يعذبونهم ويضربونهم بعصي حديدية مغلفة بالمطاط، ما أدى إلى وفاة ثلاثة في الاعتقال على الأقل بين تشرين الأوّل والثّاني.
وقالت نادية هاردمان، باحثة في قسم حقوق اللاجئين والمهاجرين في "هيومن رايتس ووتش": "ليس لدى السعودية، إحدى أغنى دول العالم، أي عذر لاحتجاز عمال مهاجرين في ظروف مريعة وسط تفشي وباء صحي لشهور طوال".
وأشارت المنظمة إلى أنه لم يقل أي من المحتجزين الذين قابلتهم "هيومن رايتس ووتش" إنهم منحوا فرصة الطعن في اعتقالهم أو احتجازهم، بمن فيهم الذين يحملون تصاريح إقامة صالحة، يرقى الاحتجاز المطول من دون وصول إلى مراجعة قضائية إلى الاحتجاز التعسفي الذي يحظره القانون الدولي.









