قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الليلة الماضية، إن سبب العقوبات التي فرضتها واشنطن هذا الأسبوع على الشركات الروسية والصينية يعود إلى "الإمدادات لبرنامج الصواريخ الإيراني."
وأضاف بومبيو في بيان له: " فرضنا إجراءات عقابية على شركتين مقرّهما في الصين هما "شنغدو بِست نيو ماتيريالز" و"زيبو إيليم ترايد"، وعلى شركتين مقرّهما في روسيا هما "نيلكو غروب" و"جوينت ستوك كومباني إيليكون".
ويزعم البيان أن هذه الشركات وفرت تكنولوجيا متطورة ومعدات لبرنامج الصواريخ النووية الإيراني، مشيرًا إلى أنها ستُواجه قيودا لمدة عامين.
وتابع بومبيو قائلًا: "سنواصل استخدام كل العقوبات المتوافرة لدينا لمنع إيران من زيادة قدرتها النووية".
وصرحت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، بأن هذه العقوبات منصوص عليها في قانون "منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ضد إيران وكوريا الشمالية وسوريا".
ووصف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، في تعليقه على قرار واشنطن، هذه العقوبات بأنها خطوة تمييزية تهدف إلى تقويض إمكانات الشركات الروسية والصينية الاقتصادية.







