لافروف: كييف تريد إخراج المسلحين من مصنع آزوفستال لأنه بينهم مرتزقة
قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الليلة الماضية، أن التوجه النازي في أوكرانيا ليس له علاقة بكون الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي يهوديا. وقال بحسب وكالة "رويترز"، إن "كون زيلينسكي يهوديا، لا ينفي العناصر النازية في أوكرانيا، لأن هتلر كان يحمل دما يهوديا أيضا".
وأكد لافروف في حوار مع قناة "ميدياست" التلفزيونية الإيطالية، الليلة الماضية، أن سلطات كييف تريد إخراج المسلحين من مصنع "آزوفستال" لأنهم دليل على وجود مرتزقة وضباط من جيوش دول غربية في أوكرانيا.
وقال "موقف المواجهة في مصنع "آزوفستال" في ماريوبول، والرغبة العنيدة وحتى الهستيرية للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وفريقه وأسياده الغربيين في إخراج كل هؤلاء الناس من هناك وإرسالهم إلى أوكرانيا، يرجع إلى حقيقة أن هناك العديد من الشخصيات التي ستؤكد وجود مرتزقة، ربما يكونون ضباطا بالوكالة في الجيوش الغربية إلى جانب الراديكاليين الأوكرانيين".
وأضاف لافروف: "جيشنا لن يضبط أفعاله بشكل مصطنع مع أي تاريخ، بما في ذلك يوم النصر. سنحتفل رسميا في 9 أيار، كما نفعل دائما".
ونوه إلى أن وتيرة تنفيذ العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا تعتمد في المقام الأول على "ضرورة تقليل أي مخاطر على المدنيين والعسكريين الروس".
وأشار لافروف إلى أن مهام العملية تشمل حماية وتأمين سلامة المدنيين، بالإضافة إلى القضاء على أي مصدر تهديد لهم ولروسيا بالأسلحة الهجومية والنازية على الأراضي الأوكرانية.
وتابع: "شاهدت تقارير على شبكة "إن بي سي"، وقرأت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية. وبدأت تظهر مقالات جادة هناك، تحذر من مغازلة النازيين، كما حدث في 1935-1938".
وأكد أنه "ليس لدى روسيا أي خطط لتغيير نظام كييف، والولايات المتحدة وحدها تسعى لتغيير الأنظمة".
وتابع لافروف: "زيلينسكي يستطيع تحقيق السلام في أوكرانيا إذا أمر القوات الأوكرانية بالتوقف عن القتال وإطلاق سراح المدنيين".
وأضاف: "كييف تريد الحصول على ضمانات أمنية من الغرب مع أن الضمانات يجب أن تتوافق مع الجميع بما فيهم روسيا".
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن "روسيا اضطرت لتطوير أسلحة فرط صوتية لأنها تدرك أن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية قد تُوجه ضدها"، مشيرا إلى أن "روسيا لن توقف أبدا جهودها لمنع اندلاع حرب نووية".



.jpeg)



