قالت وكالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الليلة الماضية، إن التحقيقات الأولية بشأن عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ومرافقه، تظهر أنها نُفذت عبر إطلاق قذيفة أدت إلى تدمير جزء من سقف المكان والنوافذ.
وأضافت الوكالة نقلاً عن مصادرها أن هنية كان في الطابق الرابع من المبنى في منطقة زعفرانية شمال طهران، مشيرة إلى أنه بات مؤكداً أن "الكيان الصهيوني هو الذي خطط ونفذ هذا العمل الإرهابي"، وتابعت أن "المزيد من التفاصيل سيُنشر إن اقتضت الحاجة".
في المقابل، قالت صحيفة نيويورك تايمز أمس الخميس، نقلاً عن سبعة مسؤولين في الشرق الأوسط، بينهم اثنان إيرانيان ومسؤول أميركي، إن اغتيال هنية تمّ عبر عبوة ناسفة جرى تهريبها ووضعها داخل مضافة "الحرس الثوري" الإيراني شمالي طهران حيث كان يقيم هنية وعدد من الضيوف الأجانب الذين شاركوا في حفل تنصيب بزشكيان.
وأضافت الصحيفة الأميركية أن القنبلة أُخفِيَت قبل نحو شهرين داخل المضافة، التي يتولى الحرس الثوري حمايتها، مشيرة إلى أن تفجير القنبلة تم بعد التأكد من وجود هنية بداخل غرفته بالمضافة.








