قلت وكالة "رويترز" عن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية أن وفدا فنيا إيرانيا سيزور السعودية هذا الأسبوع للتجهيز لإعادة فتح السفارة الإيرانية في الرياض.
يأتي هذا بعد عقد اجتماع بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني في بكين يوم الخميس في أول لقاء رسمي من نوعه منذ أكثر من سبع سنوات. وتأتي التطورات بعد اتفاق تم التوصل إليه بوساطة صينية لاستئناف العلاقات بين القوتين الإقليميتين.
وقالت الوكالة الإيرانية "سيزور الوفد الفني الإيراني سفارة طهران في الرياض وسيجري ترتيبات لإعادة فتح السفارة الإيرانية في السعودية".
على صعيد متصل، ذكرت وزارة الخارجية السعودية يوم السبت أن مسؤولين زاروا إيران لمناقشة إجراءات إعادة فتح البعثات الدبلوماسية للمملكة في الجمهورية الإسلامية. وقالت وكالة أنباء الطلبة "زار الوفد السعودي السفارة السعودية في طهران هذا الصباح".
وذكرت وسائل إعلام يديرها الحوثيون يوم الأحد أن وفدا سعوديا وآخر من سلطنة عمان وصلا إلى العاصمة اليمنية صنعاء للتفاوض مع المسؤولين في جماعة الحوثي بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل دائم وإنهاء تدخل الرياض عسكريا في الحرب المستمرة منذ وقت طويل.
وتشير الزيارة إلى إحراز تقدم في مشاورات تجري بوساطة عمانية بين الرياض وصنعاء وبالتوازي مع جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة. واكتسبت جهود السلام قوة دافعة أيضا بعدما اتفقت السعودية وإيران على استئناف العلاقات بموجب اتفاق بوساطة صينية.
وتحاول عُمان، التي لها حدود مشتركة مع اليمن، منذ سنوات حل الخلافات بين الأطراف المتحاربة في اليمن، وعلى نطاق أوسع بين إيران والسعودية والولايات المتحدة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون أن الوفدين السعودي والعماني اللذين وصلا إلى العاصمة اليمنية صنعاء في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت التقيا مع مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى في الحكومة التي تقودها جماعة الحوثي في القصر الرئاسي بصنعاء.
وذكرت الوكالة أن المشاط جدد موقف الجماعة الداعي إلى "سلام مشرف"، مضيفا أن الشعب اليمني ينشد "الحرية والاستقلال".
وأضافت أن الجانبين سيتفاوضان حول وقف الأعمال العدائية ورفع "حصار" على الموانئ اليمنية بقيادة المملكة.
وقالت مصادر لرويترز إن المحادثات بين السعودية والحوثين تركز على معاودة فتح الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون ومطار صنعاء بشكل كامل ودفع رواتب الموظفين العموميين وجهود إعادة البناء وإطار زمني لخروج القوات الأجنبية من البلاد.
وقال مسؤول من الحوثيين يوم السبت إنهم استقبلوا 13 أسيرا أفرجت عنهم السعودية مقابل أسير سعودي أُفرج عنه في وقت سابق، وذلك قبيل تبادل أوسع للأسرى اتفق عليه الطرفان المتحاربان.
واتفقت الحكومة اليمنية مع الحوثيين على الإفراج عن 887 أسيرا وذلك خلال محادثات جرت في سويسرا الشهر الماضي بحضور الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.







