أعلنت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، الليلة الماضية، أن عدد قواتها في سوريا هو ألفي جندي، وهو رقم أعلى بكثير من الرقم المعلن سابقا وهو 900 جندي.
وادعت الوزارة: "الجنود الإضافيون بمثابة قوات مؤقتة أُرسلت لدعم مهمة محاربة تنظيم "داعش".
وأشار المتحدث باسم البنتاغون، الجنرال بات رايدر، إلى إنه لا يعرف منذ متى وصل العدد إلى ألفي جندي، لكن ربما كان ذلك منذ أشهر على الأقل وقبل تنحي الرئيس السوري السابق.
وأضاف رايدر: "علمت بالرقم اليوم، ولأني كنت أقف هنا وأقول لكم إن عدد الجنود 900، أردت أن أخبركم ما نعرفه بشأن ذلك".
وأضاف: "سنواصل مراقبة وتقييم الأوضاع في سوريا"، مؤكدا أن الوزارة "ليس لدينا نية لوقف مهمة هزيمة داعش".
وأعلن الأسبوع الماضي، جون فاينر نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، أن القوات الأمريكية ستظل في سوريا لمهمة كبيرة ستكملها هناك، بعد سقوط حكومة الأسد.
وأضاف فاينر في مؤتمر "رويترز نكست"، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجري اتصالات مع أعضاء الفريق المقبل للرئيس المنتخب دونالد ترامب وأنها تبقيهم على اطلاع بالوضع.






