هاجم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، مجريات ثورة "يناير" 2011 خلال حفل إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان قائلاً إنه يعتبرها "شهادة وفاة للدولة المصرية".
وقال السيسي خلال كلمته أن باستطاعته أن "يستشهد باثنين كانوا موجودين في أول لقاء بعد أحداث 2011، الأستاذ شريف عامر والأستاذ إبراهيم عيسى، والتقينا مع بعض، وقلت إن الدولة المصرية لديها تحديات كثيرة تحدي اقتصادي وتحدي سياسي وتحدي اجتماعي وتحدي ثقافي وتحدي ديني وتحدي إعلامي".
وتابع الرئيس المصري: "الكلام لم يتغير، وكان المعنى الذي أريد أن أرصده هنا، أني "مقولتش" عيش حرية عدالة اجتماعية ساعتها أنا قلت إن أحنا الثورة كانت إعلان.. وأنا اقولها الوقت، بعد الدنيا ما عدت وتغيرت، كانت في تقديري أنا، شهادة وفاة لدولة، إن 2011 كان إعلان لشهادة وفاة الدولة المصرية".
قال السفير أحمد إيهاب جمال الدين، المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، "تضمن الحق في المشاركة في الحياة السياسية وتكوين الأحزاب".
وأضاف جمال الدين في كلمته أن "الاستراتيجية توفر الحق في تكوين الجمعيات الأهلية والنقابات العملية حيث تستهدف زيادة قدرات هذه النقابات وإجراء اتفاقيات العمل وتعزيز مشاركتها في صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية والمشاركة في إعداد مشاريع القوانين".
وادعى المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة، أن "الاستراتيجية تضمن وجود كيانات إعلامية وصحفية تعمل باستقلالية وحيادية، كما تضمن مواصلة جهود المؤسسات الدينية في تجديد الخطاب الديني، واحترام حرية المعتقدات الدينية".





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)