دان اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، اليوم الأربعاء، في بيان له، العدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، على محافظتي القنيطرة ودرعا، والذي أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين، وفقاً للتقارير.
وقال الاتحاد في بيانه: "بعد التصريحات الاستفزازية، التي تمس السيادة والكرامة الوطنية للشعب السوري، التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ أيام، التي أثارت غضب الشارع السوري، وأخرجت الآلاف إلى الشوارع والساحات في مدن سورية عدة، قامت قوات الاحتلال أمس الثلاثاء بالاعتداء مجدداً على الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا".
يا شبابنا الأبي الذي كان ومازال يعاني من ويلات الحروب والعدوان وتكالب أعداء الخارج والداخل والإفقار والإذلال والتفرد والتعسف، إن أكثر ما يخشاه أعداؤكم هو وحدة صفكم وتمسككم بوحدتكم الوطنية ورفضكم للتقسيم والانقسامات على أسس طائفية أو عرقية
وأضاف البيان: "من الواضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومن يقف خلفها في المعسكر الإمبريالي تسعى إلى القضاء على أي قوى قادرة على مواجهة مخططاتها التوسعية وسعيها لبسط نفوذها المتنامي في المنطقة، فهي تريد شعوباً غير قادرة على المقاومة، خاضعة لها، عبر حكومات عاجزة عن إبداء موقف مخالف للإرادة الإمبريالية، حتى وإن كان ذاك الموقف لفظياً. وما تصريحات نتنياهو وما تلاها من عدوان على الجَنُوب السوري إلا تعبيراً صريحاً عن تلك المساعي".
وتابع: "يا شبابنا الأبي الذي كان ومازال يعاني من ويلات الحروب والعدوان وتكالب أعداء الخارج والداخل والإفقار والإذلال والتفرد والتعسف، إن أكثر ما يخشاه أعداؤكم هو وحدة صفكم وتمسككم بوحدتكم الوطنية ورفضكم للتقسيم والانقسامات على أسس طائفية أو عرقية. وهم يخشون خروجكم إلى الشوارع في مختلف المحافظات صفاً واحداً ويداً واحدة ليس في السويداء ودرعا والقنيطرة وحسب بل وفي باقي المحافظات السورية. إن أصواتكم الجهورة ومواقفكم الوطنية الصريحة، هي الموقف السوري الرسمي ضد التطبيع والانبطاح أمام إملاءات أعداء شعبنا وكل شعوب العالم".
وأكد الاتحاد على أنه يضم صوته إلى كل من خرج إلى الساحات للتعبير عن الموقف الوطني الحقيقي للشعب السوري في كافة أنحاء البلاد، عبر القول والفعل، والمشاركة في الاعتصامات والمظاهرات.
كما شدد على أن وحدة الصف السوري بقواه الوطنية الشريفة هي الضمان الوحيد لتحقيق النصر والتحرير الحقيقي، مؤكداً أن أي حديث عن التحرير في ظل استمرار الاحتلال وتوغل العدو في الأراضي السورية هو حديث فارغ لا قيمة له.
وفي ختام البيان، وجه نداءً إلى الرفاق في جميع المنظمات الشبابية الديمقراطية واليسارية حول العالم للتضامن مع شباب سوريا في مواجهة الاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
واختتم بيانه بالقول: "لا للانقسام والتقسيم! لا للتطبيع والانهزامية! نعم لوحدة الصف السوري وقواه الوطنية في وجه جميع الأعداء!"







.png)
