قال المبعوث الأميركي، توم برّاك، إنّ انسحاب قوات الاحتلال من لبنان مشروط بخطوات "جدّية" من الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.
وذكر برّاك، بعد لقائه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون في قصر بعبدا إلى جانب وفد أميركي، أنّ إسرائيل لن تقدّم ردًّا واضحًا حول نياتها "لأنّ الحكومة اللبنانية لم تقدّم بعد تصورًا واضحًا".
وأضاف أنّ "الحكومة في بيروت ستقدّم في الأيام المقبلة اقتراحًا لنزع سلاح حزب الله، وعندها سترى إسرائيل ما ستقوم به بشأن الانسحاب وضمان الحدود، وملف النقاط الخمس".
وزعم برّاك أنّ انسحاب إسرائيل مرهون بخطوات جدية لنزع سلاح حزب الله "وإسرائيل لا تريد احتلال لبنان"، مضيفًا أنّ "كل خطوة لبنانية ستقابل بخطوة إسرائيلية".
وأضاف: "في نهاية المطاف سيكون عليكم التحدث مع إسرائيل إن كان حول المفاوضات أو التطبيع أو اتفاقية السلام".
وفي ما يتعلق بالقوات الدولية، قال برّاك إنّ التمديد لقوات "اليونيفيل" سيكون "لسنة واحدة فقط"، مضيفًا أنّ "منطقة اقتصادية جديدة" ستُنشأ، وأنّ "تفكيرًا معمقًا" جارٍ حول مستقبلها.
من جهته، أعلن عضو الوفد الأميركي، السيناتور ليندزي غراهام، من قصر بعبدا، أنّ "على لبنان نزع سلاح حزب الله قبل السؤال عن انسحاب إسرائيل"، وقال: "إسرائيل لن تنظر إلى لبنان بشكلٍ مختلف ما لم يتم نزع سلاح حزب الله".




.jpeg)
