قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لن تنشر قوات عسكرية في سورية، لكنه أشار إلى أنها تمتلك أدوات دبلوماسية واقتصادية يمكن أن تسهم في حماية الأقليات هناك. وأضاف فانس، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أنه على الإدارة الأميركية أن تتذكر طبيعة التعامل مع النظام السوري.
وقال فانس ل إن على الإدارة الأمريكية أن "تتذكر مع من تتعامل في سوريا، وعليها ضمان حماية هذه المجتمعات التاريخية".
وأشار إلى أن واشنطن تتحدث مع حلفائها وتعمل بعيدا عن الإعلام من أجل تشجيع الإدارة السورية على حماية الأقليات المسيحية والدرزية وغيرهما، واصفا الإدارة السورية الجديدة بـ"المتشددة".
وفي إطار حديثه عن الأقليات في المنطقة، لفت فانس إلى الغزو الأمريكي للعراق معتبرا أنه "دمر واحدا من أعظم المجتمعات المسيحية في العالم". وقال إنه "يجب عدم السماح بتكرار ذلك مرة ثانية".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد في 30 يناير/كانون الثاني 2025 أن بلاده ستتخذ قراراً بشأن وجود قواتها في سورية، من دون تقديم تفاصيل إضافية، وجاء تصريح ترامب خلال رده على سؤال لأحد الصحافيين في البيت الأبيض حينها حول تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن انسحاب أميركي وشيك من سورية، وأوضح ترامب أنه لا يعلم مصدر هذه التقارير، لكنه شدد على أن "واشنطن ستتخذ قراراً بشأن سورية".






