دعا أكثر من 200 دبلوماسي أوروبي سابق، بينهم 110 سفراء و25 مديرًا عامًا واثنان من كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي السابقين، إلى تحرك عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة ووقف الانتهاكات في الضفة الغربية.
وجاء في الرسالة العلنية التي وُقعت من 209 شخصيات أنّه إذا عجز الاتحاد الأوروبي عن اتخاذ موقف جماعي، فإنّ على الدول الأعضاء التحرك بشكل منفرد أو ضمن مجموعات صغيرة دفاعًا عن حقوق الإنسان واحترامًا للقانون الدولي.
وطرحت الرسالة 9 مقترحات أبرزها: تعليق تراخيص تصدير السلاح، حظر التعاملات التجارية مع المستوطنات، ومنع مراكز البيانات الأوروبية من استقبال أو معالجة معلومات حكومية أو تجارية إسرائيلية مرتبطة بغزة أو الأراضي المحتلة الأخرى.
وتحمل الرسالة توقيع أسماء بارزة مثل ألان لو روا، الأمين العام السابق لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، وكارلو تروجان، الأمين العام السابق للمفوضية الأوروبية.
وقال سفين كوهن فون بورغسدورف، الممثل السابق للاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية ومنسق المبادرة: "لا يمكن أن نبقى مشلولين إذا لم يتحرك الأعضاء الـ27، فهذا يتعارض مع قيمنا. لذلك اقترحنا إجراءات قابلة للتنفيذ على مستوى الدول".
ويُعد هذا النداء الثالث من نوعه، لكنه الأول الذي يدعو صراحةً الدول الأعضاء إلى التحرك المنفرد في حال فشل الاتحاد الأوروبي جماعيًا. وكانت محاولة لتعليق مشاركة إسرائيل جزئيًا في صندوق الأبحاث "هورايزن" قد فشلت في يوليو الماضي.
وحذّر بورغسدورف من أنّ الحكومات الأوروبية "تفقد مصداقيتها أمام شعوبها وأمام العالم"، مشيرًا إلى استطلاعات رأي في ألمانيا أظهرت أن 80% من المواطنين يعارضون "أفعال إسرائيل في غزة"، وأن ثلثيهم يطالبون حكومتهم باتخاذ إجراءات واضحة.

.jpeg)



.jpeg)
