حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من تفاقم أزمة المياه في طهران، مشيراً إلى احتمال فرض تقنين للمياه أو حتى إخلاء العاصمة إذا استمر الجفاف. وجاءت تصريحاته في ظل تقارير عن تدهور خطير في مستويات السدود وأعمال تخريب في منشآت تحلية المياه، فيما تواجه الحكومة الإيرانية مزيجاً من الأزمات الاقتصادية والبيئية.
وحذّر بزشكيان أمس الخميس سكان طهران قائلاً: “الوضع مقلق. إذا لم تهطل الأمطار في الأسابيع المقبلة، سنضطر إلى تطبيق نظام لتقنين المياه في المدينة. وإذا استمر الجفاف، فسنُجبر على إخلاء طهران”.
وفي وسائل الإعلام الإيرانية عُرضت أمس أوضاع السدود المائية المتدهورة في البلاد، في ظل أزمة المياه خصوصاً، وأزمة الطاقة عموماً. وقال محافظ مدينة بندر لنغة في جنوب إيران إن “أنبوب نقل مياه البحر إلى محطة التحلية في المنطقة أُشعل عمداً”.
وخلال زيارته لمدينة سنندج في شمال غربي إيران، قال بزيشكان إن “الحكومة تواجه مزيجاً من الأزمات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية”.
كما وجّه اتهاماً قائلاً: “الأسعار المرتفعة والتضخم ناجمان عن خطأ البرلمان والحكومة معاً. هناك جهود هائلة تُبذل، لكن محدودية الموارد المالية تؤدي إلى بقاء المشاريع غير مكتملة”.
وفي 20 تموز (يوليو)، حذّرت هيئة المياه الإيرانية من أن الخزانات التي تزود العاصمة بالمياه وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ مئة عام، بسبب الجفاف الطويل الأمد





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)