أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء، استشهاد أربعة مواطنين جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على قرى في جنوب لبنان.
وأشارت وزارة الصحة إلى سقوط شهيد في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة على بلدة ياطر، وشهيد آخر باستهداف لبلدة شبعا، وثالث في غارة على بلدة الطيبة، ورابع بغارة على بلدة الخرايب. وتعرّض مواطن لإصابة طفيفة اليوم في بلدة حولا جنوباً بعد استهدافه بقنبلة صوتية ألقتها محلقة إسرائيلية أثناء نقله أثاثا منزليا.
كما أعلنت وسائل اعلام لبنانية، أن جيش الاحتلال توغل فجرًا إلى منطقة الخانوق عند أطراف بلدة عيترون وعمد إلى تفخيخ وتفجير مزرعة للمواشي، كما تعرّضت أطراف بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان لرشقات إسرائيلية من موقع رويسات العلم.
وسُجّل أكثر من خرق إسرائيلي اليوم للأجواء اللبنانية، بما فيها العاصمة اللبنانية بيروت، وضاحيتها، حيث حلّق طيران الاحتلال على علو منخفض في أكثر من وقت خلال اليوم.
وفي السياق، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) صباح اليوم الأربعاء عن تعرّضها لهجوم إسرائيلي وصفته بـ"أخطر الهجمات على أفرادها وممتلكاتها منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي".
وقالت إن "مسيّرات إسرائيلية ألقت صباح يوم أمس أربع قنابل بالقرب من قوات حفظ السلام التابعة ليونيفيل أثناء عملها على إزالة عوائق تعرقل الوصول إلى موقع للأمم المتحدة قرب الخط الأزرق".
وأضافت: "سقطت قنبلة واحدة على بُعد 20 متراً، وثلاث قنابل أخرى على بُعد حوالي 100 متر من أفراد وآليات الأمم المتحدة. وشوهدت المسيّرات وهي تعود الى جنوب الخط الأزرق".
وتابعت: "كان الجيش الإسرائيلي قد أبلغ مسبقاً عن أشغال يونيفيل في إزالة العوائق في المنطقة الواقعة جنوب شرقي بلدة مروحين. وحرصاً على سلامة قوات حفظ السلام عقب الحادث، تم تعليق الأشغال التي كانت تجري يوم أمس".
وأشارت يونيفيل إلى أن "أي أعمال تُعرّض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وممتلكاتها للخطر، وأي تدخل في المهام الموكلة إليها، أمر غير مقبول، ويُمثل انتهاكاً خطيراً للقرار 1701 والقانون الدولي. وتقع على عاتق الجيش الإسرائيلي مسؤولية ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام التي تؤدي المهام التي كلّفها بها مجلس الأمن".


.jpeg)



.jpeg)