أعلن الجيش اللبناني، اليوم، أنه ردّ على مصادر النيران التي أُطلقت من جهة الأراضي السورية، وذلك بعد قصف استهدف قرى لبنانية حدودية من قبل "هيئة تحرير الشام" مساء أمس.
وأوضح الجيش اللبناني، في بيان رسمي، أن الواقعة بدأت بمقتل سوريَّين وإصابة آخر عند الحدود اللبنانية السورية في محيط منطقة القصر – الهرمل. وأضاف أنه تم نقل الجريح إلى أحد المستشفيات، لكنه فارق الحياة لاحقًا، ليرتفع عدد القتلى إلى ثلاثة.
وأشار البيان إلى أن الجيش اللبناني نفذ تدابير أمنية مشددة، وأجرى اتصالات مكثفة مع الجانب السوري منذ ليل 16 آذار/ مارس وحتى ساعات الصباح الأولى، مما أسفر عن تسليم الجثامين الثلاثة إلى السلطات السورية.
في موازاة ذلك، أكد الجيش أن قرى وبلدات لبنانية حدودية تعرضت للقصف من جهة الأراضي السورية، ما دفع الوحدات العسكرية اللبنانية إلى الردّ بالأسلحة المناسبة على مصادر النيران وتعزيز انتشارها لضبط الأمن. وأضاف البيان أن القيادة العسكرية اللبنانية مستمرة في التنسيق مع السلطات السورية لضبط الحدود والحفاظ على الاستقرار.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر محلية بأن خمسة عناصر من جيش سلطة الأمر الواقع توغلوا إلى داخل الحدود اللبنانية من جهة الهرمل، حيث اشتبكوا مع مواطنين لبنانيين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين، قبل انسحابهم.
من جهتها، زعمت وزارة الدفاع السورية أن مجموعة تابعة لحزب الله نصبت كمينًا وخطفت ثلاثة من عناصر الجيش السوري بالقرب من سد زيتا غربي حمص. إلا أن حزب الله نفى، في بيان رسمي، أي علاقة له بالأحداث التي وقعت على الحدود اللبنانية السورية.







