أعلنت نقابة "سود إيريان سوليديرز " (SUD Aérien Solidaires) الفرنسية، التي تمثل عاملين في قطاع الطيران، رفضها القاطع لنقل أي معدات عسكرية موجهة إلى إسرائيل عبر رحلات الخطوط الجوية الفرنسية، معتبرة ذلك مشاركة في جرائم الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة.
وجاء في بيان للنقابة، صدر أمس الاثنين، أنها أُبلغت بأن رحلة الشحن الجوية رقم AF966 التابعة لشركة "إير فرانس"(Air France ) والمقررة اليوم في 8 تموز/ يوليو الجاري إلى تل أبيب، من المنتظر أن تنقل معدات عسكرية إلى إسرائيل، وهو ما اعتبرته النقابة أمرًا غير مقبول.
وقالت النقابة: "بصفتنا عاملات وعمال في قطاع الطيران، فإننا نرفض بشكل قاطع المشاركة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في أي عمليات لوجستية قد تساهم في الجرائم المرتكبة حاليًا في غزة".
وأضافت: "منذ شهور، يتعرض السكان المدنيون الفلسطينيون لقصف مكثف، ولحصار كامل، ولدمار واسع النطاق، وسقوط آلاف القتلى والمُهجّرين. وهذا يُسمّى إبادة جماعية". وأكدت أن شحن معدات عسكرية إلى إسرائيل هو مساهمة في هذه الجرائم.
ودعت النقابة جميع العاملات والعاملين، سواء كانوا نقابيين أو غير نقابيين، إلى رفض تحميل هذه الشحنة، والتشبث بحقهم في الرفض وفقًا لضميرهم، وعدم التواطؤ مع هذه السياسة القائمة على الموت.
وأكدت: "الرفض حق. طاعة أمر غير عادل أو خطير ليست واجبًا. لا تسلسلًا إداريًا، ولا عقدًا، ولا صمتًا، يمكن أن يبرر المشاركة في أفعال يعلم الجميع أنها ظالمة أو غير إنسانية".
وتابعت أنه لكل شخص القدرة على التصرف. وأحيانًا، التصرف يعني قول "لا".
وطالبت إدارة الخطوط الجوية الفرنسية بتقديم توضيحات فورية بشأن هذه الشحنة، وطالبت بوقف كامل لأي تعاون مع المجهود الحربي الإسرائيلي.
واختتمت بيانها: عملنا لا يتمثل في نقل الحرب. تضامننا هو مع الشعوب المظلومة، لا مع مجرمي الحرب. ليس باسمنا. ليس بأيدينا.







