قال أنصار الله (الحوثيون) في اليمن إنهم أنقذوا 10 بحارة من سفينة الشحن “إتيرنتي سي” التي هاجموها وأغرقوها في البحر الأحمر قبل نحو ثلاثة أسابيع في البحر الأحمر قبالة محافظة الحديدة غربي اليمن.
و”إتيرنتي سي” التي ترفع علم ليبيريا ويديرها يونانيون ثاني سفينة تغرق قبالة اليمن هذا الشهر بعد هجمات متكررة شنها أنصار الله بطائرات مسيرة وقذائف صاروخية. وكانت سفينة أخرى يشغلها يونانيون، وهي “ماجيك سي”، قد غرقت قبل أيام.
ومثلت الضربات التي استهدفت السفينتين عودة للهجمات على الملاحة، للتضامن مع الفلسطينيين في الحرب في غزة، بعد استهدافهم أكثر من 100 سفينة بين نوفمبر تشرين الثاني 2023 وديسمبر كانون الأول 2024
وأًجبر طاقم “إتيرنتي سي” وثلاثة حراس مسلحون على التخلي عن السفينة في أعقاب الهجمات. وأنقذت بعثة يقودها القطاع الخاص عشرة أشخاص، في حين يُخشى أن يكون خمسة آخرون قد لقوا حتفهم بسبب الهجمات بالأساس.
وأفادت مصادر أمنية بحرية لوكالة رويترز بأن "من المعتقد أن 10 أشخاص آخرين محتجزون لدى الحوثيين".
ونشرت حركة أنصار الله يوم الاثنين مقطعا مصورا مدته ست دقائق تظهر فيه صور للبحارة العشرة مع تواصل بعضهم مع عائلاتهم. كما عرضوا شهادات تفيد بأن أفراد الطاقم لم يكونوا على علم بالحظر البحري على السفن المبحرة إلى الموانئ الإسرائيلية. وقالوا إن السفينة كانت متجهة إلى ميناء إيلات لتحميل أسمدة.
وذكر موقع (26 سبتمبر) الناطق باسم وزارة الدفاع بصنعاء أن وزير الخارجية جمال عامر، ومعه قادة عسكريين التقوا اليوم طاقم سفينة ( أترنتي سي) الذين تم إنقاذهم من الغرق في البحر الأحمر. وخاطب عامر، طاقم السفينة قائلا: "ثقوا بأن رعايتنا مستمرة، وأننا ندرك التجربة التي عانيتم منها نتيجة استغلالكم ومعاناتكم أثناء استهداف السفينة من قبل القوات المسلحة اليمنية (قوات الجماعة)"، وفقا للموقع.
وفيما أطلقوا عليها المرحلة الرابعة من عملياتهم العسكرية، قال أنصار الله يوم الأحد إنهم سيستهدفون أي سفن تابعة لشركات تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية بغض النظر عن جنسياتها. وفي أعقاب الهجمات الأخيرة، قالت اليونان إنها سترسل سفينة إنقاذ إلى البحر الأحمر للمساعدة في الحوادث البحرية وحماية البحارة والملاحة العالمية.




