تعهّد وارن ستيفنز، مرشّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنصب سفير الولايات المتّحدة في المملكة المتّحدة، بالعمل على إقناع لندن بالتراجع عن قرارها بتعليق جزئي لصادرات الأسلحة إلى إسرائيل. جاء ذلك عقب المخاوف التي أبدتها المملكة المتّحدة بشأن انتهاك القانون الإنساني الدولي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، قال ستيفنز إنّه "حائر بعض الشيء" بشأن قرار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تعليق صادرات بعض الأسلحة إلى إسرائيل. وأعرب عن قلقه بشأن هذا القرار، موضحًا: "ما قرأته عن هذا الأمر، أي أن المملكة المتّحدة أوقفت بعض شحناتها إلى إسرائيل، هو حتماً أمر مثير للقلق".
وأضاف ستيفنز: "سأفعل كلّ ما بوسعي لتشجيع البريطانيين على إعادة العمل بتلك التصاريح ومحاولة تزويد الإسرائيليين بما يحتاجون إليه لمواصلة قتالهم".
تأتي هذه التصريحات ردًا على سؤال من السناتور الجمهوري ريك سكوت، الذي أعرب عن قلقه من موقف حزب العمال بزعامة ستارمر، مشيرًا إلى أن الحزب يتعامل مع إسرائيل كـ "مشكلة" بدلاً من كونها "حلًا". كما طالب سكوت ستيفنز بالعمل على "تثقيف" المملكة المتّحدة بشأن هذه القضية.
وكانت حكومة حزب العمال في المملكة المتّحدة قد أعلنت في أيلول/ سبتمبر 2024 تعليق نحو 30 من أصل 350 ترخيصًا لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وذلك على خلفية انتهاكات مزعومة للقانون الإنساني الدولي في الحرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
هذا، وكان الرئيس ترامب قد تعهد بتقديم دعم قوي لإسرائيل، وأمر بتسريع شحنات الأسلحة إليها بقيمة تقدر بنحو 4 مليارات دولار.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)


