شبح أزمة المناخ: أكثر من 1100 وفاة مرتبطة بالحرائق ودرجات الحرارة القياسية في إسبانيا
حذّر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الثلاثاء، من أنّ البلاد لا تزال أمام ساعات عصيبة في مواجهة موجة الحرائق المستعرة التي تضرب النصف الغربي منذ أكثر من أسبوعين.
دعا سانشيز، خلال زيارته مركز قيادة الإطفاء في إكستريمادورا، السكان ووسائل الإعلام إلى "توخي الحذر وعدم التراخي"، مشيرًا إلى أنّ المرحلة الحالية "حرجة"، ومؤكداً أن الحكومة ماضية في الدفع نحو "ميثاق وطني لمواجهة حالة الطوارئ المناخية".
وتواصل فرق الإطفاء عملها في مناطق غاليثيا وقشتالة وليون وإكستريمادورا، حيث التهمت النيران عشرات آلاف الهكتارات خلال أسبوعين، وسط صعوبة في السيطرة عليها رغم الدعم الدولي.
وبلغت المساحات المحترقة منذ مطلع العام نحو 373 ألف هكتار، في أسوأ حصيلة منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006، فيما أضافت الحرائق الأخيرة نحو 30 ألف هكتار خلال 24 ساعة فقط، وذلك بحسب بيانات مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي للأقمار الصناعية.
وأدت النيران إلى تهجير آلاف السكان من عشرات القرى، وإغلاق طرق رئيسية، فضلاً عن تعليق خط القطارات الرابط بين مدريد وغاليثيا. كما تشير تقديرات معهد كارلوس الثالث لأبحاث الصحة العامة إلى تسجيل أكثر من 1100 وفاة مرتبطة بموجة الحر التي تضرب البلاد.








