كشفت تقارير عالمية أن الولايات المتحدة تعزز قواتها بالقرب من اليمن وإيران، وقد وضعت قاذفات B-2 االمدمرة في قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وفقًا لصور الأقمار الصناعية وتحليل بيانات الطيران العامة.
وفي الأسبوع الماضي، هبطت عشرات طائرات الشحن الثقيلة في قواعد في السعودية وقطر والأردن والكويت ودييغو غارسيا، في ما يبدو أنه زيادة مفاجئة في وتيرة الرحلات المعتادة إلى المنطقة. وتشير تحليلات البيانات التي تم إرسالها أثناء الطيران إلى أن الطائرات كانت محملة. على الأقل ثلاث طائرات شحن أقلعت من قاعدة فيتمن الجوية في الولايات المتحدة، وهي قاعدة قاذفات B-2 المدمرة. كما وصلت سبع طائرات محملة بالمعدات اللوجستية استعدادًا لوصول القاذفات إلى دييغو غارسيا، القاعدة الاستراتيجية في قلب المحيط الهندي، التي استخدمت سابقًا لعمليات ضد أفغانستان والعراق. القاعدة قريبة بما يكفي لتنفيذ ضربات كبيرة ضد إيران واليمن، ولكنها تقع خارج نطاق الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي تمتلكها هذه البلدان.
وفي الوقت نفسه، تم رصد أربعة على الأقل من قاذفات B-2 أثناء توجهها من الولايات المتحدة إلى الجزيرة عبر المحيط الهادئ. تم رصد ثلاثة منها قبل يومين أثناء التواصل مع مراقبة الحركة الجوية في أستراليا بينما كانت تحلق غربًا فوق القارة. كما تم رصد طائرتين مرافقتين للطائرات في مواقع تتبع الطائرات. هبطت قاذفة رابعة في هاواي بسبب عطل. وكشفت صور الأقمار الصناعية للقاعدة يوم أمس (الأربعاء) عن وجود ثلاث قاذفات على الأرض.
ووصل حوالي عشرة طائرات شحن أخرى من قاعدة هيل الجوية في الولايات المتحدة إلى الرياض في السعودية. وتعمل في قاعدة هيل سرب من طائرات F-35، وقد وصلت على الأقل ثماني طائرات منها الأسبوع الماضي من الولايات المتحدة إلى بريطانيا، ومن ثم تابعت الرحلة إلى وجهتها في الشرق الأوسط.
ووفق هآرتس، تأتي تعزيزات القوات هذه في وقت حساس بعد الهجوم الأمريكي الواسع في اليمن خلال الأسبوعين الماضيين، وعلى خلفية الإنذار الذي وجهه الرئيس ترامب لإيران بشأن استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.
ومجموعة الهجوم الخاصة بحاملة الطائرات "ترومان" توجد حاليًا في البحر الأحمر قبالة سواحل السعودية، وطائراتها تشن هجمات متكررة في اليمن. وذكرت صحيفة "بوليتكو" الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ترسل مجموعة هجوم أخرى من حاملة الطائرات "كارل فينسون" الموجودة حاليًا في المحيط الهادئ.
وفي إسرائيل، لا تزال بطارية "ثاد" الأمريكية موجودة منذ أكتوبر الماضي، وهي تكمل منظومة "حيتس" لاعتراض الصواريخ الباليستية من اليمن وإيران. وقد شاركت البطارية بالفعل في عمليات اعتراض.

.jpg)





