ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم الأربعاء أن رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يخضع في الأسابيع الأخيرة لإجراءات أمنية مشددة من قبل وحدة النخبة التابعة لجهاز الأمن النمساوي، بزعم "تلقي معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تحاول اغتياله".
ووفق التقرير، بدأت التهديدات الإيرانية بعد أن اتهمت طهران غروسي بالمساهمة في الهجوم الإسرائيلي على إيران، مدّعية أن الوكالة نشرت تقارير "منحازة ومشوهة" ساهمت في تعزيز الشكوك ضدها. وتشمل الإجراءات غير المسبوقة نشر وحدة "كوبرا" الخاصة بمكافحة الإرهاب في النمسا، وهي قوة متخصصة في مواجهة التهديدات الخطيرة وتأمين الشخصيات الرفيعة المستوى، مثل المستشار النمساوي.
يُذكر أنه قبل يوم واحد فقط من العدوان الإسرائيلي على إيران، صادقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار استثنائي يُحمّل إيران مسؤولية فشلها في التعاون مع الرقابة الدولية على برنامجها النووي. ووفقًا للتقارير، تلقّت أجهزة الأمن النمساوية معلومات تؤكد وجود خطر حقيقي على حياة غروسي.
في الوقت نفسه، نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدر دبلوماسي قوله إن إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تعملان فعليًا على اتفاق جديد لاستئناف الرقابة على البرنامج النووي، لكن يبدو أن المرحلة الأولى ستقتصر على السماح للمفتشين بزيارة المنشآت النووية التي لم تتعرض لهجمات أميركية أو إسرائيلية.
وبحسب الإنذار الأوروبي الأخير لإيران بشأن تفعيل آلية "سناب باك"، يجب على طهران الموافقة على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي، والسماح للمفتشين الدوليين بدخول المنشآت التي تضررت في الهجوم الإسرائيلي، وكذلك الوصول إلى مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الذي ما زال بحوزة إيران. وقد انتهى اجتماع بين الإيرانيين وممثلي الدول الأوروبية أمس دون تحقيق أي تقدم في هذه الملفات.




.jpeg)
