قالت النيابة العامة لقضايا الإرهاب في فرنسا إن السلطة الفلسطينية أوقفت هشام حرب المشتبه بقيادته المجموعة المنفذة لهجوم شارع روزييه بباريس 1982، والذي أسفر عن ستة قتلى.
وأكدت النيابة أن الإنتربول أخطرها بعملية التوقيف وأنها ترحب بهذه "الخطوة الإجرائية الكبرى"، وقدمت الشكر للسلطات الفلسطينية لتعاونها في القضية التي أُحيلت لمحكمة جنايات خاصة خلال تموز/يوليو الماضي.
وأثنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، على "التعاون الممتاز مع السلطة الفلسطينية" عقب توقيف الفلسطيني هشام حرب.
وقال الرئيس الفرنسي على منصة "إكس": "نعمل معًا من أجل التسليم السريع. وبينما سيُحال بعض المشتبه بهم إلى محكمة الجنايات، فإن هذه خطوة إضافية نحو تطبيق القانون وكشف الحقيقة".
تأتي هذه التطورات بعد أكثر من أربعة عقود على الهجوم الشهير، الذي نُسب إلى مجموعة "أبو نضال" الفصيل الذي انشق عن منظمة التحرير الفلسطينية.






.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)


.jpg)