جريمة اغتيال الشاب الفلسطيني الشهيد محمد على الناعم، والجريمة الأخطر في شكل سرقة جثمانه، بجرافة، وبمشهد يثير الغضب، يعكس وحشية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويثبت مجددا أنه جيش لحكومة إرهابية، خاصة حينما نعق وزير الحرب نفتالي بينيت، مرحبا بهذه الممارسات الوحشية التي تعكس عقليته.
ويجري الحديث عن جريمة اغتيال لنشاط في جنوب قطاع غزة، على يد قناص من جيش الاحتلال، لتسارع جرافة ودبابة لمهاجمة المكان، وسط إطلاق النار على المتواجدين، وعمل سائق الجرافة، على سرقة الجثمان، ولم تنته محاولته، إلا بانتشال الجثة بطريقة تنكيل وحشية.
وهذه الجريمة هي واحدة من جرائم يومية يمارسها جيش الاحتلال، إلا أن هذه المرّة، كحالات قليلة، كانت كاميرات توثق سير الجريمة، لتنشرها الى العالم، عن الجيش الذي ينعته قادته، السابقين والحاليين، بأنه "الجيش الأكثر أخلاقية" في العالم. وبطبيعة الحال، فإن جيشا تتملك قيادته عقلية صهيونية إرهابية استعمارية اقتلاعية، لن تكون له حدود في اشكال جرائمه.
وقال العنصري الدموي الشرس وزير الحرب، في منشورة له على شبكة تويتر، "هكذا ينبغي وهكذا سنفعل"!! في حين ان ساسة إسرائيل الذين في الحكومة، أو الذين ينافسون عليها، سكتوا عن هذه الجريمة تأييدا لها، ولن نستغرب في أن يتم منح سائق الجرافة الاحتلالية، ومن ارسله الى لارتكاب هذه الجريمة، "وساما" مليئا بالدماء.
إن العربدة الإسرائيلية مدعومة من وكر البيت الأبيض، وصمت الأنظمة الرجعية عليها، لا بد وأن يتم وضع الحد لها، فشعب يصر على الحرية والاستقلال والعودة، لا بد وأن ينتصر، مهما بدت الظروف بهذه السوداوية الحالكة.





.png)
