يحلو للبعض ان يقزّم دوره في القرارات المصيرية التي يُطلب فيها إلى الناس ان يقرروا. فمثلا الفعالية البلدية تنجح إذا استقطبت حولها اهتمام الناس والعكس صحيح. والفعاليات كثيرة. منها مشاركة الناس في النشاطات الاجتماعية مثل القيام بحملة تبرعات لغرض معين أو المشاركة في حملة تنظيف الحي أو القرية، المساهمة في توسيع مدخل الحي.. الخ الخ..
يحلو لبعض الناس ان يجيب مثلا هذا لا يعنيني.. أنا من الشغل للبيت ومن البيت للشغل!! أنا مريّح نفسي من كل أوجاع الرأس المشابهة.. "العب وحدك تيجي راضي"!! أو "كل الناس غشاشة الكل هيك".. والعديد العديد من الإجابات.
ولكن في اعتقادي ان هذا خطأ وتملّص وبكلمة واضحة أكثر تهرّب وجُبن.. لا ادري أي شيء مهم أكثر من المشاركة في ابدأ الرأي أو التبر بالمال أو القيام بالعمل في أمور محلية تخص المصلحة العامة..
فالمحل لنا فإذا كان تخطيطه وأوضاعه مريحة فالراحة لنا ولأولادنا ولأهلنا والعكس صحيح..
لذلك من الواجب على كل فرد ان يشارك في تكوين بلده أو مجتمعه وتصحيح مسار الأمور فيها. نحن أصحاب البلد ومطلوب منا وليس من سوانا المشاركة في تحسين ظروف الحياة فيها. نحن لا نسكنها بشكل مؤقت هنا ولدت ونشأت ونشأ آبائي وأجدادي وسأستمر ويستمر أبنائي من بعدي. واجبي الأول ان أشارك في تحسين كل شيء يحدث فيها لأجلي ولأجل أولادي وأهلي.. مفهوم!!
