الفصح يتجدد دون تَجَدُد

single

الى اليمن السعيد ننشد



مِثل كُل عام نُجَدِد العهد مع أنفسنا بِقيامة جديدة مع مَن قام من بَين الأموات واختار لَنا الأفضل..
وهنا نقع في خانة اليَك ونُسأل السؤال المعهود: هل اخترنا الأفضل لَنا؟!
هل مَشينا حَسب ما رُسِم لَنا وَحَسب التضحية التي وُهبت لَنا؟
ماذا عن مُجتمعنا ماذا عَن افكارنا عن توجهاتنا
كلٌ راعٍ وكل مسؤول عن رعيته لا تَهمنا مصالح الآخرين ولا عذاباتهم ولا قيدهم وحرياتهم..
 نحن بخير وهذا كل ما في الامر..
 قد يتساءل القارئ وَقد أُتهم بالتهجم على الغير والمتهم بريء الى أن يظهر عكس ذلك في كل يوم نسمع عن مجازر ونندد ونشجب ونكتب الاشعار ونصوص النثر معارضين ما يحصل وما سيحصل في المستقبل القريب نأخذ الصُور على حدود الخطر ونُعلن مؤازرتنا لَهُم.. ماذا بعد؟! صَحَّ القول: مصائب قوم عند قوم فوائد...
لا أدري مدى ايماننا بالقيامة أم أن مرور اكثر من الفي عام عليها جعلتها مناسبة عابرة لا تتخطى مراسيم الاحتفال الرسمي المُعتاد...
هل نحن بانتظار الفادي مجددا مخلصا لعالم سُفكت فيه الدماء دون حساب، الى أن نُعلن الاجابات على الملأ نتمنى للجميع قيامة مجيدة مجددة.
و الى اليمن السعيد ننشد
الى يرموك مُحرر نناجي
بعد تناثر حالات الحزن القسري ندعو بالأمن والأمان على عتبات القيامة علها تكون قيامة حقيقية وبداية لمن كاد ينتهي...
متى نحتفل بقيامة العرب والبلاد؟ كل يوم يحمل العربي خشبته علّها تكون الخلاص...

قد يهمّكم أيضا..
featured

ذكريات من سنوات الستين: مع محمود درويش تحت خيمة واحدة

featured

أيقظتْني ذكراه!

featured

مساهمة في النقاش حول الهوية الفلسطينية

featured

ألجمل بيبي رخيص لولا الذي في ذيله!

featured

"القبّة الحديدية"

featured

اليسار العربي أين والى أين؟