لمــــاذا هـــــي مـــعـــركـــــــة الـــشـــبـــــــاب؟

single

في هذه الانتخابات لا مجال للتقاعس، لا مكان للتردد أو حتى للتفكير مرتين.. علينا أن نحرث كل الطرقات، أن نطرق كل الأبواب، كلها، بلا تصنيفات زائدة، فلا هذا معنا ولا ذاك ضدنا ولا هذه أصلا معركة انتخابية عادية.
إنه استفتاء شعبي. استفتاء بكل معنى الكلمة، والكلمة العليا فيه لجمهور الشباب. أنتم الشباب، أول وأكثر من دقوا جدران الخزان. مظاهراتنا ضد برافر لم تسقط الحكومة ولا حراكنا تضامنا مع الأسرى أو احتجاجانا على مخططات التجنيد وتصفية شباننا بدم بارد برصاص رجال الشرطة، لكننا نحن من أصبنا هذه الحكومة بصداع ساهم باتجاه تهاويها.. ونحن الشباب، من خلال حراكاتنا الوحدوية مهدنا الطريق أمام القائمة المشتركة.
اليوم، أمامنا معركة بوسعنا أن نضرب فيها عصفورين بحجر: الأول، اسقاط اليمين الفاشي، متمثلا بليبرمان ومارزل المتأرجحين عند حافة نسبة الحسم وبوسع أي صوت، وكل صوت، أن يحسم مصيريهما: إما أن يحظيا بالحصانة ويتمخترا بعنصريتهماعلى منبر الكنيست وإما أن نزج بهما نحو مزبلة التاريخ.. 
والعصفور الثاني، هو تمكننا من احتلال المكانة الثالثة لنسدد ضربة موجعة للاحتلال ونرفع بكل القوة قضايانا القومية والمدنية والاجتماعية، من معالجة العنف والبطالة والتعليم والصحة، إلى تعبيد الشوارع وحتى اقرار سياسات السلم والحرب!
صوتك، حجر تضرب فيه عصفورين، فلا تبخل على شعبك بغنيمة ياما انتظرها. احنا قدها!



(سكرتير عام اتحاد الشبيبة الشيوعية)

قد يهمّكم أيضا..
featured

حوار من نوع آخر مع الآخر

featured

حين يبصبص الذيل بكلبه

featured

الجبهة الشعبية، انقلاب أبيض

featured

(إسرائيل يا حرام مخازن الحنّيّة والاخلاق والعدالة...)

featured

إغلاق سفارة شفاعمرو في عمّان

featured

فتّّشْ عن المصلحة!