يسقط قتَلة أطفال اليمن!

single
تتواصل يوميًا تقريبًا الكشوفات عن آثار العدوان الوحشي المتواصل على اليمن بزعامة نظام السعودية وبدعم أمريكي بالسلاح والعتاد والاستخبارات و"برضى فعّال" إسرائيلي غير مخفي– خصوصًا استهداف العدوان منشآت توفر احتياجات البشر الأساسية، التي تشمل مصادر الماء ومصانع المنتوجات الحيوية، عوضًا عن الأحياء المأهولة. فالآثار قاسية وخطيرة بنفس قسوة وخطورة العدوان، والضحايا هم مدنيون يمنيون أبرياء بينهم الأطفال بالأساس.
آخر التفاقمات المأساوية كان التحذير الذي أطلقته منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة «يونيسيف»، من التفشي الحاصل لوباء الكوليرا. إذ أكدت: "وباء الكوليرا والأمراض الناتجة عن غياب المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة، يتزايد بشكلٍ مخيف”. وهو ما نجم عن قصف الطائرات السعودية من صنع أمريكي للمنشآت ذات الصلة.. وهذا يُضاف الى كوارث صحية أخرى بينها سوء التغذية، والإسهالات والتهابات الجهاز التنفسي، والتي تحصد حياة طفل يمني كل 10 دقائق.
المتورطون بتأييد هذا العدوان ومؤيدوه أيضًا بالصمت عليه والنفاق لمرتكبيه يجب أن يتوقفوا، وأن يتم استيقافهم وتوقيفهم، أمام هذه المعطيات الرهيبة: كل 10 دقائق يُقتل طفل عربي يمني! الملايين منهم مهددون بالموت جوعاً خلال السنة الحالية! أكثر من مليوني شخص اضطروا تحت وطأة القصف والغارات لمغادرة منازلهم ويعيشون في ظروف قاسية جداً! 60% من سكان اليمن جياع! هذه الجرائم الجماعية البشعة تقع بكامل ثقلها،أيضًا، على ضمائر العرب وغير العرب الصامتين، والمناففقين، انتهازيًا، لأنظمة العدوان المجرمة الساقطة!
قد يهمّكم أيضا..
featured

"النقاء" بمفهومه الفاشي وحتى النازي

featured

الغضب اللا مبرّر

featured

أولويات سياسية فلسطينية

featured

66 عامًا للنكبة: ولكن آفة شعبنا قياداته

featured

لا تذهبوا إلى الموت، فلسطين بحاجة إليكم أحياء

featured

رمزية حضور المرأة في مشهد المصالحة

featured

فتح : حذاري من التخلف

featured

... فَاسْتَتِرُوا